أعلنت شركة الصناعات العسكرية والجوية الأمريكية "لوكهيد مارتن كوربورشن" مساء أمس الاثنين حصولها على عقد من الجيش الأمريكي قيمته 1.2 مليار دولار لتوريد "صاروخ الضربات الدقيقة" PrSM.
وتم الحصول على هذا العقد بعد أن أظهر اختبار التحليق الثاني قدرة الجيل الجديد من الصاروخ على الاشتباك مع الأهداف البحرية المتحركة.
وصاروخ PrSM هو سلاح الضربة الدقيقة بعيد المدى للجيل التالي التابع للجيش الأمريكي، ومصمم ليحل محل "منظومة الصواريخ التكتيكية للجيش"، أو ATACMS.
ويشمل عقد التوريد غير محدد الكمية والتوقيت عملية الشراء الأولية والطلبات المستقبلية من الجيل الثاني لصواريخ "بي.آر.إس.إم"، بالإضافة إلى الإنتاج اللاحق والتطوير المستمر، حيث يتم تنفيذ العقد في منشآت شركة "لوكهيد مارتن" وعبر قاعدتها الصناعية في الولايات المتحدة.
في الوقت نفسه تعمل الشركة على زيادة طاقتها الإنتاجية لمضاعفة إنتاج صواريخ PrSM أربع مرات، مع مواصلة تطوير أجيال جديدة منها، وسط تزايد الطلب على أسلحة الضربة بعيدة المدى.
وستبدأ الشركة إنتاج الدفعة الأولى من صواريخ الجيل الثاني بالتزامن مع مواصلة اختبارات التحليق وتحسين النظام.
وفي مارس الماضي، وقع عملاق الدفاع اتفاقا لمدة سبع سنوات مع وزارة الحرب الأمريكية لزيادة الطاقة الإنتاجية السنوية إلى 550 صاروخا، بناء على عقد للجيش بقيمة 4.94 مليار دولار مُنح العام الماضي، وبعد الاستخدام القتالي الأول للسلاح خلال عملية "الغضب الملحمي" ضد إيران.
المصدر: وكالات
المصدر:
روسيا اليوم