في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في وقت يستمر التصعيد الإسرائيلي بالجنوب، أكد وزير الخارجية والمغتربين اللبناني يوسف رجي، الأحد، أن لبنان استعاد قراره الحر، ولن يسمح لأي طرف بالتفاوض نيابة عنه، مشدداً على أنه "لا خيار لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي إلا بالتفاوض".
هذا وقال رجي في مقابلة مع "العربية/الحدث"، إن لبنان "نجح في وقف الاعتداءات على بيروت وضواحيها بالتفاوض"، مؤكداً أن مسار التفاوض "طويل ومعقد"، لكن بلاده ماضية فيه "حتى استعادة كامل سيادتها".
كما أضاف أن الحل العسكري دمر الجنوب وهجر سكانه، لكن لبنان اختار مسار التفاوض باعتباره الطريق نحو وقف الاعتداءات الإسرائيلية واستعادة الأراضي اللبنانية.
وفي ملف حصر السلاح، قال رجي إن قرار حصر السلاح بيد الدولة "لا علاقة له بالتفاوض مع إسرائيل"، مؤكداً أن "حصر السلاح مطلب لبناني، ولا توجد دولة طبيعية تتعايش مع ميليشيات".
كذلك اعتبر وزير الخارجية اللبناني أن تلويح حزب الله بـ"الحرب الأهلية" يمثل "أكبر إثبات لصوابية قرار حصر السلاح"، مضيفاً أن "فرضية الحرب الأهلية غير مطروحة ولم تعد في قاموس اللبنانيين". وتابع: "من يروج للحرب الأهلية لا يريد بسط الدولة اللبنانية سيادتها... وحزب الله وسلاحه يهدد أمن وسيادة لبنان".
أما في ملف القوة الدولية في جنوب لبنان، قال رجي إن بيروت تسعى إلى نشر قوة دولية تحت مظلة الأمم المتحدة تكون بديلاً عن قوات "اليونيفيل".
على صعيد العلاقات مع إيران، قال وزير الخارجية اللبناني إن السفير الإيراني "تخطى الأعراف الدبلوماسية"، لكنه أكد في الوقت نفسه أن لبنان يسعى إلى بناء علاقات دبلوماسية مع جميع الدول، "بما فيها إيران".
كانت السلطات اللبنانية، قررت في مارس الماضي، سحب الموافقة على اعتماد السفير الإيراني المعين لدى لبنان، محمد رضا شيباني، وإعلانه "شخصاً غير مرغوب فيه"، ومطالبته بمغادرة الأراضي اللبنانية، في خطوة أدت إلى تصعيد غير مسبوق في الخلاف الدبلوماسي بين بيروت وطهران.
لكن في أغسطس الماضي، تقدم شيباني بطلب للحصول على إقامة لمدة ستة أشهر بصفته "مواطناً أجنبياً" في لبنان، بما يتيح له البقاء في البلاد لمدة ستة أشهر، من دون أن تكون له أي صفة دبلوماسية أو صلاحيات رسمية.
المصدر:
العربيّة