آخر الأخبار

رئيسة تشيلي السابقة خارج السباق لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أعلنت رئيسة تشيلي السابقة ميشيل باشليه يوم السبت سحب ترشحها لمنصب الأمين العام ل لأمم المتحدة، بعد أسابيع من حلولها في المرتبة ما قبل الأخيرة بين 8 مرشحين في استطلاع رأي غير رسمي.

وقالت باشليه، وهي أول امرأة تتولى رئاسة تشيلي، في مقطع فيديو نُشر على حساباتها في وسائل التواصل: "أعلن اليوم قراري بعدم المضي قدما في ترشحي لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة".

قصص مقترحة

list of 2 items
* list 1 of 2 بعد تألقه في المونديال.. فوزينيا يسجل حضوره الأول في تشيلي
* list 2 of 2 التضخم وقوة العملات يدفعان المستثمرين نحو سندات الأسواق الناشئة end of list

وأضافت "قد يعتقد البعض أن الوقت لم يكن مناسبا لترشح يمثل الرؤية التي سعيت لطرحها. أنا غير نادمة على خوض هذا التحدي الكبير".

وشددت باشليه، التي شغلت منصب رئيسة تشيلي من 2006 إلى 2010 ومن 2014 إلى 2018، على أن ترشحها لهذا المنصب الأممي الرفيع ساهم في إثارة النقاش حول ضرورة أن يكون الأمين العام القادم امرأة من أمريكا اللاتينية.

وحتى الآن، وفي إطار 3 جولات من التصويت ضمن العملية غير الرسمية لاختيار أمين عام جديد للأمم المتحدة، وضع مجلس الأمن، المكون من 15 عضوا، ريبيكا غرينسبان نائبة رئيس كوستاريكا السابقة، في الصدارة مرتين.

أما في الجولة الثالثة، فقد تصدرت قائمة المرشحين وزيرة خارجية غويانا السابقة، كارولين رودريغيز بيركيت.

وكانت إدارة رئيس تشيلي السابق غابرييل بوريك قد رشحت باشليه في فبراير/شباط الماضي، حيث حظيت بدعم قادة يساريين في كل من المكسيك والبرازيل.

لكن ترشح السياسية البالغة (74 عاما) والمحسوبة على التيار اليساري فقد زخمه بعد أن سحب رئيس تشيلي الجديد خوسيه أنطونيو كاست، الذي ينتمي إلى اليمين المتطرف، دعمه لها.

وأوضحت الحكومة التشيلية -في بيان- أنها "سحبت دعمها لترشيح السيدة باشليه في مارس/آذار"، لكنها لم "تدعم منذ ذلك الحين أيا من المرشحين المتنافسين".

وفي وقت سابق من هذا الشهر، وخلال مناسبة جامعية، أعربت باشليه عن ضآلة احتمالات توليها رئاسة المنظمة الدولية، لكنها أكدت أنها ستواصل عملها الدولي.

إعلان

وقالت باشليه التي ترأست مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان لمدة 4 سنوات "سأظل مشاركة بشكل نشط في المهمة العاجلة المتمثلة في بناء عالم يتمتع بقدر أكبر من السلام والأمن والتنمية المستدامة واحترام حقوق الإنسان".

مصدر الصورة وزيرة خارجية غويانا السابقة كارولين رودريغيز بيركيت تتصدر قائمة المرشحين في الجولة الثالثة (رويترز)

ولم يسبق لأي امرأة أن ترأست الأمم المتحدة منذ تأسيسها قبل 8 عقود، كما لم يشغل منصب الأمين العام سوى شخص واحد من أمريكا اللاتينية هو البيروفي خافيير بيريز دي كوييار الذي تولى المنصب في الفترة بين 1982 و1991.

ووفقا لعرف غير مكتوب لكن لا يتم الالتزام به دائما، فإن هذا المنصب الرفيع يتم تناوبه بين المناطق الجغرافية، وكان من المفترض أن يكون هذه المرة من نصيب أمريكا اللاتينية.

ومع انسحاب باشليه، يتبقى 4 نساء و3 رجال في السباق لخلافة البرتغالي أنطونيو غوتيريش الذي يختتم ولايته الثانية ومدتها 5 سنوات في 31 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وسيوصي مجلس الأمن في النهاية بمرشح يحصل على دعم 9 على الأقل من أعضائه الـ15 دون استخدام حق النقض ( الفيتو) من قبل أي من الأعضاء الخمسة الدائمين.

ثم يجري تعيين المرشح رسميا من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتعتبر الموافقة عموما إجراء شكليا.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا