آخر الأخبار

الأمم المتحدة: تصعيد القتال في اليمن يفاقم موجة النزوح والفرار إلى جيبوتي

شارك

أعلنت وكالة تابعة للأمم المتحدة نزوح 112 ألف شخص في اليمن خلال أسبوعين، فيما فر نحو 3 آلاف بحرا إلى جيبوتي، مع تصاعد القتال على الساحل الغربي.

الأسر النازحة في مخيمات مؤقتة تفتقر إلى الاحتياجات الأساسية، وذلك في المعافر بمحافظة تعز، اليمن، في 16 سبتمبر 2026. / Gettyimages.ru

وتوجهت ساندرينا ديزامور، ممثلة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إلى الصحفيين في جنيف عبر رابط فيديو من جيبوتي قائلة:إن نحو 3 آلاف شخص عبروا خليج عدن إلى جيبوتي خلال أقل من أسبوع، مشيرة إلى أن تصاعد العنف دفع مزيدا من العائلات إلى الفرار.

وأضافت أن حكومة جيبوتي تستعد لاستقبال ما يصل إلى 10 آلاف لاجئ، في خطوة قد تزيد الضغوط على خدمات الرعاية الصحية والتعليم في البلاد.

من جانبها، قالت المنظمة الدولية للهجرة إن الفارين يصلون على متن قوارب مكتظة، وبحوزتهم كميات محدودة جدا من الغذاء والمياه. وأوضحت أن معظم الوافدين عائلات يمنية تسعى إلى اللجوء في جيبوتي، بينما رصدت أيضاً وصول أعداد محدودة من المهاجرين، معظمهم من إثيوبيا.

ونقلت المفوضية عن سلطات أرض الصومال وبونتلاند تسجيل زيادة في أعداد الوافدين من اليمن، بينهم لاجئون يمنيون وصوماليون عائدون، رغم أن الأعداد لا تزال بالمئات.

وتزامن النزوح مع تصعيد حوثي شمل هجمات على مدن سعودية ومنشآت للطاقة، بالتوازي مع تقدم الجماعة على الساحل اليمني للبحر الأحمر باتجاه مضيق باب المندب، أحد أبرز الممرات الملاحية العالمية. وردا على ذلك، شنت القوات الجوية السعودية واليمنية غارات على أهداف للحوثيين.

وتقول وكالات الأمم المتحدة إن التصعيد يضيف أزمة جديدة إلى الوضع الإنساني المتدهور في اليمن، الذي يعاني منذ سنوات من آثار الحرب وتدهور الاقتصاد والخدمات الأساسية، ما جعله من بين أكبر الأزمات الإنسانية في العالم.

كما يكتسب التقدم الحوثي قرب باب المندب أهمية استراتيجية، نظرا إلى الموقع الحيوي للمضيق بالنسبة إلى حركة شحن النفط والسلع العالمية ، في ظل اتساع نطاق التوتر الإقليمي.

المصدر: رويترز

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا