قال السفير الأمريكي لدى جنوب أفريقيا، اليوم الأربعاء، إن القيود التي فرضتها الولايات المتحدة على منح التأشيرات لبعض الأفراد من جنوب أفريقيا هي "مجرد خطوة أولى في سلسلة من الإجراءات التصعيدية". وجاء ذلك في منشور له على منصة إكس.
وذكر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أمس الثلاثاء أن الولايات المتحدة على وشك إعلان سياسة جديدة لتقييد منح التأشيرات تستهدف بعض الرعايا الأجانب من جنوب أفريقيا، وذلك في ظل استمرار إدارة الرئيس دونالد ترمب في خفض مستوى العلاقات مع الدولة الأفريقية.
وكانت العلاقات بين البلدين قد تدهورت بعد تولي ترمب ولايته الثانية، إذ اتهم بريتوريا بالسماح بما سماها "إبادة جماعية للبيض" استنادا إلى عمليات قتل في المزارع، وهو ادعاء رفضته جنوب أفريقيا.
ووجهت إدارة ترمب انتقادات لجنوب أفريقيا بشأن مجموعة من القضايا، بما في ذلك الإجراءات الرامية إلى معالجة عدم المساواة على أساس عرقي، وهي إجراءات يقول ترمب إنها تضر بالسكان البيض في الدولة الأفريقية.
كما انتقدت واشنطن سياسات إصلاح الأراضي، وكذلك الدعوى التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب إبادة جماعية، وذلك على خلفية الهجوم الذي شنته إسرائيل (حليفة الولايات المتحدة) على قطاع غزة.
كذلك قاطع ترمب قمة مجموعة العشرين التي استضافتها جنوب أفريقيا عام 2025، وضغطت واشنطن على فرنسا لسحب دعوة رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا لقمة مجموعة السبع، كما قامت واشنطن بطرد سفير جنوب أفريقيا إبراهيم رسول وإعلانه شخصا غير مرغوب فيه في مارس/آذار 2025.
واقترحت الإدارة الأمريكية مؤخرا رسوما جمركية بنسبة 12.5% على الصادرات الجنوب أفريقية بسبب قواعد متعلقة بـ"العمل القسري"، بينما يلوح مجلس الشيوخ بمراجعة امتيازات البلاد بموجب قانون النمو والفرص في أفريقيا (أغوا).
المصدر:
الجزيرة