أعلن تينو كروبالا، الرئيس المشارك لحزب البديل من أجل ألمانيا، أن قضايا الحرب والسلم كانت من بين العوامل الرئيسية التي حسمت فوز الحزب في الانتخابات الإقليمية بولاية ساكسونيا أنهالت.
وجاءت هذه التصريحات عقب فوز الحزب اليميني بهذه الانتخابات التي جرت يوم الأحد، حيث حصل على نسبة 43.8 في المئة من الأصوات، متقدما بفارق كبير على حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي حل في المركز الثاني بنسبة 17.2 في المئة.
وأوضح كروبالا خلال مؤتمر صحفي في برلين أن موضوعات السياسة الفيدرالية أثرت بشكل كبير على مجريات الأمور، مشيرا إلى أن الأمن الداخلي وقضايا الحرب والسلم مثلت رسائل حاسمة في توجيه خيارات الناخبين.
وأضاف أن المواطنين الألمان سئموا من مسار برلين الداعم لكييف، مما أدى في النهاية إلى تحويل الأصوات لصالح المعارضة، معتبرا أن الناس يعون جيدا كيفية تحويل مليارات من العائدات الضريبية يوميا إلى أوكرانيا، وهو ما يمثل في جوهره تهريبا للأموال العامة إلى الخارج بدلا من إنفاقها على السكان المحليين، مؤكدا: "هذا النهج هو السبب المباشر في تدهور الوضع الاقتصادي الراهن في البلاد".
وفي هذا السياق، كانت صحيفة "بيلد" الألمانية قد أشارت سابقا إلى أن نتائج هذه الانتخابات الإقليمية قد تمثل بداية النهاية للحكومة الألمانية الحالية برئاسة المستشار فريدريش ميرتس، مما يفتح الباب أمام التساؤلات حول إمكانية تقديمه استقالته المبكرة.
المصدر: "نوفوستي"
المصدر:
روسيا اليوم