آخر الأخبار

14 مدرسة مخطرة بالهدم.. تحديات تواجه التعليم جنوبي الخليل

شارك

في مسافر وبادية يطّا، جنوبي الضفة الغربية والممتدة على مساحة تزيد على 33 ألف دونم (الدونم يساوي ألف متر مربع) وتضم 22 تجمعا سكانيا، يواجه قطاع التعليم تحديا وجوديا بسبب المخاطر والملاحقات الإسرائيلية.

ووفق مدير عام التربية والتعليم في يطا والمسافر والبادية بسام جبر، فإن الاحتلال سلّم في فترات مختلفة إخطارات بهدم 14 مدرسة من أصل 18 مدرسة في المنطقة، مما يهدد أكثر من 1600 طالب وطالبة بالبقاء في العراء والخيام، إذا نفذ الاحتلال الهدم.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 الجامعات الخاصة بالمغرب.. من ملاذ بديل إلى استثمار عائلي للإدماج في سوق العمل
* list 2 of 2 من "مشاطيح" المساعدات إلى مدرسة.. غزة تعيد تدوير مخلفات الحرب لصناعة مساحة للتعليم end of list

ويؤكد جبر في حديثه -للجزيرة- أن المديرية تخوض معركة قانونية في المحاكم الإسرائيلية بالتعاون مع بلدية يطا والمجتمع المحلي ومؤسسة "سانت إيف" الحقوقية لانتزاع أوامر احترازية توقف الهدم.

ويشدد على أن التعليم "لن يتوقف في أي موقع، وأن البديل الجاهز هو التدريس في الخيام وتحت أشعة الشمس وفوق الركام، انطلاقا من الإيمان بأن العلم هو سلاح الشعب الفلسطيني في حماية أرضه وهويته".

مصدر الصورة طالبات مدرسة بنات زيف يشعرن بتهديد مستمر (الجزيرة)

قلق طالبات

مدرسة بنات زيف الثانوية، شمال شرق بلدة يطا، إحدى المدارس المخطرة، يشعرن بتهديد مستمر، إذ توضح المديرة هناء السلايمة أن المدرسة شُيدت عام 2016 على شكل غرف صفية مسبقة الصنع (كرفانات) في المناطق المصنفة "ج" الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة.

وتضم المدرسة حاليا 12 غرفة صفية للطلبة من الصف الأول حتى الـ12 وروضة ومختبرات، وتخدم طالبات منطقة زيف والمحيط البدوي.

وتشير مديرة المدرسة إلى أن إخطار الهدم كبّل إمكانية تطوير البنية التحتية للمدرسة، مثل إضافة مظلات، فضلا عن معاناة الطالبات من تقلبات الطقس وقسوة الكرفانات الحارة صيفا والباردة شتاء، والتهديدات النفسية والأمنية الناتجة عن وجود قوات الاحتلال والشارع الالتفافي المحاذي، مؤكدة -مع ذلك- المضي في تقديم الدعم الأكاديمي والنفسي للفتيات مهما كانت الظروف.

رحلة شاقة

بدورها، تروي الطالبة رهف رائد أبو رجب -المنتقلة إلى الصف الـ11 والتي واكبت المدرسة منذ تأسيسها في الصف الأول الأساسي- مخاوف الطالبات اليومية من شبح الهدم الذي يهدد ذكرياتهن ومستقبلهن التعليمي ويجبرهن على قطع مسافات طويلة للوصول إلى مدارس بديلة.

إعلان

وتصف رهف رحلتها الشاقة عبر الشارع الاستيطاني السريع الخالي من ممرات المشاة، وسط خطر مركبات المستوطنين وجيش الاحتلال، مستذكرة جهود المعلمات في احتواء قلق الطالبات وتطبيق خطط الطوارئ عند تعرض المدرسة لاقتحامات أو تهديدات.

ويوجّه القائمون على التعليم والطلبة نداء عاجلا للمجتمع الدولي وهيئاته الحقوقية والأممية، وفي مقدمتها منظمتا اليونسكو واليونيسيف، للوقوف عند مسؤولياتها والتدخل لوقف قرارات الهدم وضمان حق أطفال فلسطين في بيئة تعليمية آمنة ومستقرة.

واليوم الأحد، افتتحت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية العام الدراسي 2027/2026 في الضفة الغربية وتوجه نحو 846 ألف طالب وطالبة إلى مقاعدهم الدراسية، بينما أُجِّل افتتاح العام الدراسي في قطاع غزة حتى الأربعاء المقبل.

مصدر الصورة مساع قانونية لتجميد أوامر هدم المدارس المخطرة بمسافر يطا (الجزيرة) مصدر الصورة الاحتلال يمنع أي تطوير أو تغيير على البناء الموجود لمدارس مسافر يطا (الجزيرة) مصدر الصورة نحو 1600 طالب وطالبة يلتحقون بـ14 مدرسة مخطرة بالهدم (الجزيرة)
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا