آخر الأخبار

سول تدرس مساهمة عسكرية في تأمين الملاحة بمضيق هرمز

شارك

أعلنت الرئاسة الكورية الجنوبية، الجمعة، أن سول تدرس الخيارات المتاحة، بما في ذلك الإجراءات العسكرية، لدعم حرية الملاحة في مضيق هرمز، ونفت تقارير إعلامية أفادت بأن الحكومة قررت بالفعل نشر أصول عسكرية.

وقال ناطق باسم الرئاسة في مكتب الرئاسة لوسائل إعلام إن أي "مساهمات تتعلق بمضيق هرمز يمكن إدارتها ضمن حدود لا تمس الجاهزية العسكرية لكوريا الجنوبية في مواجهة التهديدات التي تتعرض لها"، مشيرا إلى أن هذه المسألة ما زالت قيد الدرس.

كانت عدة وسائل إعلام محلية، منها شبكتا (جيه تي بي سي) و(إم بي سي)، ذكرت في وقت متأخر من أمس الخميس أن سول تستعد لنشر أصول عسكرية قبل نهاية العام، وقد تسعى للحصول على موافقة البرلمان هذا الشهر.

وأشارت التقارير إلى أن الخيارات قيد الدراسة تشمل إرسال طائرة دورية بحرية وسفينة دعم لوجيستي ووحدة للكشف عن الألغام وإزالتها.

وأضافت أن سول تناقش أيضا حجم وطبيعة المساهمة المحتملة مع دول من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.

مصدر الصورة سفن في مضيق هرمز قبالة مدينة بندر عباس جنوبي إيران (الفرنسية)

نفي ومناقشات

ونفى مسؤول في البيت الأزرق أن تكون سول قد امتنعت عن تقديم مساعدة تتعلق بالمضيق، مشيرا إلى أنها تبحث منذ فترة مساهمات عملية مع المجتمع الدولي، وأن الرئيس لي جيه ميونغ قد يناقش هذه الخيارات مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون الأسبوع المقبل.

وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير/شباط 2026، حربا على إيران، تخللها إغلاق مضيق هرمز الحيوي لصادرات النفط وسلاسل الإمداد العالمية.

وردت إيران بهجمات على دول خليجية، وعلى ما قالت إنها أهداف أمريكية وإسرائيلية في المنطقة، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

وفي 18 يونيو/حزيران 2026، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم لإنهاء الأعمال القتالية وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة، لكنها تعثرت لاحقا بسبب خلافات بشأن تنفيذها وأمن الممر المائي.

مصدر الصورة الرئيس لي جيه ميونغ قد يناقش هذه الخيارات مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون (رويترز)

سعي أمريكي

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد قال في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي في أغسطس/آب الماضي إنه قلص حجم التدريبات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، ومن أسباب ذلك رفض سول مساعدة واشنطن في الحرب ضد إيران.

إعلان

وكتب ترمب وقتها على منصته تروث سوشيال: "رغم أن الأمر لا يمت للموضوع بصلة نسبيا، فقد سألت أخيرا رئيس كوريا الجنوبية عما إذا كانوا يرغبون في الانضمام إلينا في مسعى نزع السلاح النووي للجمهورية الإسلامية الإيرانية، فكان ردهم: لا، شكرا".

وتسعى الولايات المتحدة منذ أشهر لإقناع حلفائها بالمشاركة عسكريا في تأمين الملاحة بمضيق هرمز الذي كانت تعبره قبل الحرب خُمس كمية المحروقات المستهلكة عالميا.

ومنذ اندلاع الحرب، تستهدف طهران السفن التي تحاول عبور المضيق دون تصريح، وفي المقابل تفرض الولايات المتحدة حصارا على الموانئ الإيرانية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا