صرح رئيس كازاخستان، قاسم جومارت توكايف، بأن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لم يعد قادرا على الاضطلاع بمهمته الأساسية في حفظ الأمن والاستقرار على الصعيدين العالمي والإقليمي.
وقال توكايف في كلمته خلال افتتاح الدورة الأولى للبرلمان الكازاخستاني الجديد : "الدول، وخاصة الكبرى منها، توقفت فعلياً عن الثقة ببعضها البعض، وهو ما انعكس سلباً على عمل الأمم المتحدة ومؤسساتها. لقد توقف مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عن أداء المهمة المنوطة به في ضمان السلام والاستقرار والأمن العالمي والإقليمي".
وأضاف الرئيس الكازاخستاني أن الأحداث غير المسبوقة التي يشهدها العالم تتسم بطابع انهياري وغير منتظم وفوضوي يصعب التنبؤ به، مشيراً إلى أن هذه الاضطرابات أدخلت دول وشعوب العالم في فلكها.
وأوضح توكايف أنه على خلفية هذا الوضع المتأزم، بدأت المنظمات الإقليمية الدولية تبرز بقوة، وتزايد دورها بشكل ملحوظ على الساحة الدولية.
كما لفت إلى أن الدول التي توصف بـ"القوى المتوسطة" أصبحت أكثر حضوراً وتأثيراً في المشهد العالمي، مؤكداً أن كازاخستان تُصنف ضمن هذه الفئة من الدول.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم