آخر الأخبار

"لا هجمات عسكرية في المدى القريب".. تقرير يكشف تفاصيل استراتيجية ترامب الجديدة ضد إيران

شارك

قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، تومي بيجوت، لموقع "أكسيوس": "اقتصاد إيران ينهار، وجيشها منهك، ونحن نقطع عنها آخر مصادر الدعم المالي".

كشف موقع "أكسيوس" أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو طمأن حلفاءه الأجانب في اتصالاته الأخيرة بأن الولايات المتحدة لا تخطط لشن هجمات جديدة على إيران في المدى القريب. لكنه في نفس الوقت لم يغلق الباب نهائياً أمام الخيار العسكري، وفقاً لما نقله مسؤول أمريكي ومصدر آخر مطلع على الملف.

وأوضح روبيو أن العقوبات التي أعلنتها وزارة الخزانة ستكون عنوان المرحلة الحالية، إذ تعتقد إدارة ترامب أنها قادرة، من خلال الحصار البحري، على خنق الاقتصاد الإيراني، دون الحاجة إلى شن هجمات.

ويرى مراقبون أن هذا التوجه يكشف شعورَ الرئيس الأمريكي بالتعب من استمرار الحرب، وأنه دليلٌ على رغبته في إيجاد مخرج منها، خاصة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر القادم.

ومما قاله روبيو، يمكن فهم أن استراتيجية البيت الأبيض في هذه الفترة تقوم على فكرة "الضغط دون اشتباك". وكأن ترامب يراهن على أن الحصار البحري والعقوبات المتجددة سيحققان ما لا تستطيع القنابل تحقيقه.

وتواصل واشنطن التأكيد على أنها باتت تتحكم في مضيق هرمز . فقد قال مسؤول أمريكي للموقع إن البحرية الأمريكية تعتبر أن إزالة الألغام من المضيق كانت لحظة حاسمة، جردت إيران من واحدة من أهم أوراق قوتها.

وأضاف مسؤول آخر: "لم يعد المضيق في يد الإيرانيين، بل أصبح تحت السيطرة الأمريكية"، مشيراً إلى أن مرور الناقلات عبر الممر الجنوبي في الأسابيع الأخيرة أغلق أمام إيران أي فرصة للتأثير على أسواق النفط.

وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية تومي بيجوت لـ"أكسيوس": "اقتصاد إيران ينهار، وجيشها منهك، ونحن نقطع عنه آخر حبال الدعم المالي". وأضاف: "الرئيس ترامب يرفض تماماً أن تمتلك إيران سلاحاً نووياً، وسيستخدم كل ما لديه من أدوات لمنعها".

وتأتي هذه التسريبات بعد أن خرج وزير الحرب بيت هيغسيث من قاعدة عسكرية في ويسكونسن بتصريح أكثر حدة قبل أيام، حين قال: "إذا احتجنا إلى القصف فسنقصف، وإذا تجاوزت إيران الحدود أو استهدفت جنودنا، فسنفعل ما يلزم".

وأضاف هيغسيث أن الضغط الاقتصادي هو أكثر ما يؤذي إيران حالياً، لكنه شدد على أن واشنطن لا تستبعد نهائياً أي عمل عسكري، سواء في مضيق هرمز أو في المناطق المحيطة بالجمهورية الإسلامية.

ورغم التوتر، تستمر الوساطة، حيث زار المشير عاصم منير، قائد الجيش الباكستاني ، طهران يوم الأحد للقاء القيادة الإيرانية. وقبل هذه الزيارة، كان منير قد تحدث مع الرئيس ترامب وعرض مقترحًا يوصله إلى الإيرانيين. ولم ينفِ البيت الأبيض حدوث هذا الاتصال، لكنه أكد أنه لا توجد أي مفاوضات حالية أو لقاءات مستقبلية مع طهران.

ومن المتوقع أن يزور مبعوثا البيت الأبيض، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، اللذان سبق أن توليا ملف المفاوضات مع إيران، مقر القيادة المركزية الأمريكية يوم الأربعاء، للاطلاع على تطورات الميدان، وفقاً لمصدر مطلع.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران روسيا

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا