آخر الأخبار

عشرات القتلى في مجزرة بمناطق الحركة الشعبية جنوب كردفان

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

اتهمت مصادر محلية في ولاية جنوب كردفان جنوب غربي السودان، الحركة الشعبية-شمال المتحالفة مع قوات الدعم السريع، بقيادة عبد العزيز الحلو، بارتكاب مجزرة في مناطق سيطرتها أدت إلى مقتل حوالي 50 شخصا وإصابة العشرات وحرق قرى، مما دفع آلاف المدنيين إلى الفرار من ديارهم.

وذكرت مصادر محلية في "كادقلي" عاصمة ولاية جنوب كردفان، للجزيرة نت، أن قوات كبيرة من الحركة الشعبية هاجمت قرى "القردود" و"أبو حمامة" ومناطق أخرى حولها تقطنها قبيلة "الأطورو".

وأفادت المصادر ذاتها بأن قوات الحركة الشعبية أعدمت أكثر من 47 شخصا رميا بالرصاص في منطقة "أم حيطان"، من بينهم القيادي في القبيلة فاروق لونقرة، ونحو 35 مسلحا و12 من التجار في المنطقة، بجانب عدد آخر من الأطفال والنساء، وحمّلت قيادات من القبيلة المسؤولية لقائد الحركة بالمنطقة العقيد آدم علي.

وأعقب تلك الهجمات نزوح جماعي من قبيلة "الأطورو" أغلبهم من النساء والأطفال وكبار السن، إلى مناطق تنقلي والكواليب وكادقلي وأم حيطان، وفق ما ذكرت مصادر محلية، وأظهرت مقاطع فيديو تجمعات للنازحين في العراء.

استهداف إثني

من جانبها، ذكرت شبكة أطباء السودان، اليوم الثلاثاء، أن 27 شخصا بينهم 4 أطفال قتلوا، بينما أُصيب آخرون بينهم نساء، في الهجمات التي نفذتها الحركة الشعبية-شمال على منطقتين في ولاية جنوب كردفان جنوبي البلاد.

وقالت الشبكة: "إن استهداف المدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال، على أساس إثني يمثل انتهاكا للقانون الدولي الإنساني"، محذرة من انزلاق المنطقة إلى صراع أوسع نطاقا.

وطالبت شبكة أطباء السودان المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية بممارسة ضغوط عاجلة على قيادة الحركة الشعبية-شمال لوقف الهجمات واستهداف المدنيين، والعمل على حماية السكان وتجنيبهم تداعيات الصراع المسلّح.

وتأتي التطورات الأخيرة في أعقاب أسابيع من الصراع المستمر بين مقاتلي الحركة الشعبية-شمال ومسلّحي "الأطورو". وتفاقم الصراع في أغسطس/آب الجاري، مع توسع المواجهات داخل كاودا، لتشمل هجمات متبادلة على مواقع عسكرية وأحياء سكنية، مما أدى إلى موجة نزوح كبيرة للسكان وتعطيل الخدمات ونهب مقارّ بعض المنظمات الإنسانية وإحراق منازل.

إعلان

وتنفي الحركة الشعبية أن يكون قتالها ذا طابع قبلي، وتقول إن عملياتها تستهدف مجموعات مسلحة تصفها بـ"المتمردة".

والجمعة الماضي قال رئيس الحركة عبد العزيز الحلو، في بيان، إنه أمر بوقف القتال والأعمال العدائية في منطقة كاودا معقل حركته لإتاحة الفرصة أمام مبادرة دفع بها قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو لوقف الاقتتال القبلي بالمنطقة.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

الأكثر تداولا أمريكا إيران سوريا اسرائيل

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا