آخر الأخبار

رصاصة مستوطن إسرائيلي تشل ممرضا فلسطينيا

شارك

الخليل- لم تقتله، لكنها أصابته بشلل نصفي، فصارت تقتله كل يوم مرات عدة، هذا ما فعلته رصاصة أطلقها مستوطن إسرائيلي على الشاب محمد مطور في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، فاخترقت ظهره واستقرت في عموده الفقري فأقعدته عن الحركة.

يسكن الشاب في بلدة سعير شمال شرق الخليل، حيث وقع الحدث، وكان في منزل عائلته عندما تلقى اتصالا من أقاربه مفاده أن المستوطنين، الذين أقاموا بؤرة استيطانية جديدة هناك، هاجموا المنازل الفلسطينية في حي الدوارة حيث يشيد منزله الجديد لتُقام فيه مراسم الزواج قريبا.

برصاص حارس المستوطنة

ويقول مطور، الذي يعمل ممرضا في مستشفى دورا الحكومي، للجزيرة إنه وبمجرد ورود الخبر إليه استقل سيارته وخرج إلى المكان، حيث تجمع المستوطنون وهاجموا الأهالي، "فقمنا بالتصدي لهم ومحاولة إخراجهم من الموقع دون عنف، ولم نستخدم أي أدوات في ذلك، وفجأة شعرت بأن رصاصة اخترقت ظهري".

ويوضح أن الاحتلال والمستوطنين صعّدوا من استهدافهم المنطقة عبر إقامة البؤر الاستيطانية وهدم المباني الفلسطينية، والاستيلاء على رؤوس الجبال وشن هجمات وطرد السكان الآمنين من بيوتهم دون أي سبب.

ويؤكد أنه في أثناء تصديهم لهجوم المستوطنين على المنازل، أصيب برصاصة أطلقها "شومير" حارس المستوطنة الذي كان مسلحا ويطلق النار بشكل "عشوائي" تجاه المواطنين المجردين من السلاح ومن أي أدوات أخرى "ولم نستخدم العنف مطلقا".

مصدر الصورة محمد مطور لا يزال يتلقى العلاج داخل مستشفى الخليل الأهلي بعد إصابته برصاص المستوطن (الجزيرة)

"أرض رباط"

ورغم صعوبة وضعه الصحي، يشدد مطور، الذي لا يزال يتلقى العلاج في المستشفى الأهلي في الخليل، على أن فلسطين "أرض رباط" وأن الكل فيها معرض لأن يصاب مثله، وبالتالي لا يمكن التخلي عنها تحت أي ظرف.

وتشير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (حكومية) في تقرير لها إلى تنفيذ قوات الاحتلال والمستوطنين أكثر من 56 ألف اعتداء منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 وحتى نهاية يونيو/حزيران الماضي، بينها نحو 12 ألفا و500 اعتداء من تنفيذ المستوطنين وأدت إلى استشهاد 52 فلسطينيا، إلى جانب إقامة 200 بؤرة استيطانية جديدة خلال الفترة نفسها.

إعلان
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا