(CNN)-- طلبت وزارة الخارجية العراقية، الاثنين، من الحكومة الإيرانية توضيحًا بشأن الهجوم الذي استهدف مقر إقامة رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور برزاني، واصفًا إياه بأنه "تصعيد خطير ستكون له تداعيات سلبية على أمن العراق واستقرار المنطقة".
ونشرت وزارة الخارجية العراقية بيانًا حول اتصال هاتفي بين وزير الخارجية فؤاد حسين ونظيره الإيراني عباس عراقجي، الذي بحث الهجوم الذي استهدف أيضًا المكتب الشخصي لبرزاني بطائرات مسيّرة من طراز "حديد 110"، وفق البيان.
أكد حسين "أن الاستهدافات السابقة كانت تُبرَّر من قبل الحكومة الإيرانية بوجود أحزاب أو فصائل إيرانية معارضة في الإقليم، إلا أن الاعتداء الأخير استهدف بشكل مباشر مقر رئيس حكومة الإقليم، ما يجعله سابقة خطيرة من شأنها زيادة التوتر وتهديد الاستقرار في المنطقة".
وأدان حسين الهجوم "غير المبرر"، وطلب "استيضاح الموقف الإيراني الرسمي من الاعتداء، مؤكدًا أن مثل هذه الأعمال تمثل تصعيدًا خطيرا ستكون له تداعيات سلبية على أمن العراق واستقرار المنطقة".
كما نقل البيان أن الوزير الإيراني عراقجي "عرب عن استغرابه من وقوع مثل هذا الاعتداء، موضحًا أنه لا تتوافر لديه معلومات تفيد بانطلاق الهجمات من الأراضي الإيرانية، ومؤكدًا عدم وجود أي مبرر لمثل هذه الأعمال".
وطالب الوزير العراقي إيران بإصدار موقف رسمي يوضح موقفها من "الاعتداء والجهات أو الأسباب التي تقف وراءه"، وهو ما وعد به عراقجي بحسب البيان العراقي.
وتُعدّ منطقة كردستان العراق مقرًا لأحزاب كردية ترتبط بعلاقات عابرة للحدود مع أكراد إيران. وصرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرارًا بأن إدارته حاولت تسليح الأكراد داخل إيران إبان الحرب، إلا أنهم- بدلاً من الدخول في مواجهة مع الحكومة الإيرانية- "احتفظوا بتلك الأسلحة لأنفسهم".
المصدر:
سي ان ان