آخر الأخبار

"السورية للبترول" تكشف أسباب أزمة البنزين في دمشق

شارك

أكدت الشركة السورية للبترول أن أزمة البنزين التي شهدتها دمشق">العاصمة دمشق مؤخرا، تعود إلى تداخل عدة عوامل، أبرزها توقف إنتاج البنزين في مصفاة حمص لفترة، وتركّز عمليات الشحن في مستودع بانياس، إضافة إلى ارتفاع الطلب على المادة.

وقال مدير إدارة إعلام الشركة، محمد نور الأحدب، لـ"سوريا الآن"، إن منظومة الإمداد تعمل حاليا بـ"هامش أمان محدود"، مشيرا إلى أن "المخزون الاحتياطي لا يزال بحاجة إلى التعزيز، وأن أي عطل تشغيلي أو توقف في مراكز الإنتاج أو التحميل ينعكس سريعا على السوق".

وأوضح الأحدب أن الشركة تعمل على مسارين متوازيين لمعالجة الأزمة:


* الأول يتضمن إجراءات تشغيلية فورية لزيادة مرونة الضخ والتحميل، وتوزيع الضغط بين مراكز الإمداد، وزيادة النقل وشحن الطلبيات عبر الصهاريج من بانياس.
* المسار الثاني، يشمل خطة بنيوية طويلة الأمد تشمل بناء مخزون إستراتيجي، وتنويع مصادر التوريد، وتأهيل المصافي لرفع الإنتاج المحلي، وتطوير قدرات التخزين والنقل والتوزيع.

وأضاف أن المؤشرات الحالية تتجه نحو تحسن تدريجي في التزويد، مؤكدا أن الهدف هو صيانة المنظومة بحيث تتمكن من امتصاص أي خلل قبل أن يصل أثره إلى المواطن، مبديا تفهمه لـ"معاناة المواطنين من الازدحام والانتظار أمام محطات الوقود، ونتعامل مع هذا الواقع بمسؤولية وشفافية".

وشهدت محطات الوقود في العاصمة دمشق خلال الأيام الماضية أزمة خانقة على مادة البنزين، تسببت في ظهور طوابير طويلة في محطات التوزيع، فيما اشتكى سكان من نقص حاد في المادة حال دون تلبية احتياجاتهم اليومية.

استمرار التوريد إلى المحافظات

من جهتها، أعلنت الشركة السورية لتخزين وتوزيع المواد البترولية، أمس الخميس، مواصلة تزويد محطات الوقود بالبنزين والمازوت من مستودع بانياس "بأقصى طاقة تشغيلية متاحة"، مشيرة إلى أن 275 صهريجا بنزين و143 صهريجا مازوت غادرت ساحة التعبئة أمس لتنفيذ طلبات المحطات الواردة من المحافظات.

إعلان

وكان مصدر في وزارة الطاقة السورية قد كشف لـ"سوريا الآن"، أمس الخميس، عن تشكيل الوزارة لجنة لبحث أسباب نقص البنزين في دمشق وريفها، رغم توفره في المستودعات، على أن ترفع نتائج تحقيقها إلى الوزير خلال 48 ساعة.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا