تنسق الدولة التركية مع المنظمة الدولية للهجرة من أجل إعداد خطة عمل أشبه ما تكون بخارطة طريق جديدة تساعد السوريين على العودة الطوعية إلى بلادهم.
برنامج متكامل
ويعتمد البرنامج على خطة لا تنتهي عند البوابات الحدودية بل تتضمن برنامج دعم يطال العائدين قبل مغادرتهم وبعد وصولهم إلى سوريا.
كما يشتمل البرنامج على استقبال لائق للعائدين عند وصولهم إلى سوريا والتكفل لنقلهم إلى المدن التي يقصدونها فضلًا عن متابعة أوضاعهم ومراقبة عملية اندماجهم وتكيفهم مع ظروف الحياة بعد العودة.
وتتصدر أولويات خارطة الطريق هذه القائمة على التعاون بين وزارة الداخلية التركية والمنظمة الدولية للهجرة تعزيز القدرات اللوجستية للمعابر الحدودية ومعالجة القضايا المتعلقة بالهوية وتسجيل السكان وسندات الملكية.
وعليه فسيتم تعزيز التنسيق الفني بين إدارة الهجرة والمؤسسات المعنية في سوريا والمنظمة الدولية للهجرة بهدف تسريع إجراءات التحقق من الهوية وإصدار وثائق السفر، وتسهيل عمليات العودة.
تركيا تستضيف النسبة الأكبر من اللاجئين السوريين
وتستضيف تركيا العدد الأكبر للاجئين السوريين عقب اندلاع الثورة السورية في عام 2011 وتدفق القسم الأكبر منهم إليها بعد بلوغ الأعمال العسكرية ذروتها في عامي 2013 و2014.
واستضافت تركيا في هذه الفترات ما يقارب الأربعة ملايين لاجئ قبل أن ينخفض العدد بسبب توجه قسم كبير من السوريين إلى أوروبا والذي ترافق مع سياسة تركية جديدة تجاه ملف الهجرة.
وأرجع الوزير التركي الزيادة خلال لقاء تلفزيوني له على قناة "TV 24"، في 9 من تموز/يوليو، إلى إغلاق المدارس.
وتوقع الوزير أن يزداد هذا العدد مستقبلا مع تعزيز الظروف الآمنة والمستقرة والصالحة للعيش في سوريا.
ووفق الوزير فقد عاد إلى سوريا طوعا منذ عام 2016 نحو 1.5 مليون سوري، في حين عاد 710 آلاف سوري منذ سقوط النظام السوري السابق، في 8 يناير 2024.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم