آخر الأخبار

قتيل و11 جريحاً بتصعيد إسرائيلي جديد جنوب لبنان

شارك





آليات عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان (أ ف ب)

قُتل شخص وأصيب 11 آخرون في غارات إسرائيلية استهدفت مناطق عدة في جنوب لبنان، الأربعاء، في تصعيد جديد يأتي وسط استمرار التوتر على الحدود، رغم المساعي الدولية لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار.

وأفاد مراسل "العربية" و"الحدث" بمقتل شخص وإصابة عدد من المدنيين جراء غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية على بلدة تبنين في جنوب لبنان، فيما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية لاحقاً أن الهجمات الإسرائيلية الأخيرة أسفرت عن قتيل و11 جريحاً.

وفي المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه بدأ تنفيذ "غارات دقيقة" في جنوب لبنان، متهماً حزب الله بارتكاب ما وصفه بـ"انتهاك صارخ" لاتفاق وقف إطلاق النار.

وقال الجيش، في بيان، إنه هاجم عدة مواقع في جنوب لبنان رداً على ما اعتبره انتهاكات من جانب حزب الله، مؤكداً أنه "سيواصل العمل بقوة لإزالة أي تهديد".

إنذار بإخلاء المنصوري

وبالتزامن مع الغارات، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذاراً عاجلاً إلى سكان بلدة المنصوري في جنوب لبنان، طالبهم فيه بإخلاء منازلهم فوراً والابتعاد شمالاً لمسافة لا تقل عن ألف متر.

وأضاف أن الجيش "لا ينوي المساس بالمدنيين"، لكنه حذر من أن كل من يوجد بالقرب من عناصر حزب الله أو منشآته ووسائله القتالية يعرض حياته للخطر.

وجاء الإنذار بعد وقت قصير من إعلان الجيش الإسرائيلي عزمه توسيع عملياته رداً على ما وصفه بخرق حزب الله لاتفاق وقف إطلاق النار.

توتر رغم المفاوضات

ويأتي هذا التصعيد بينما تتواصل في العاصمة الإيطالية روما الجولة السابعة من المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل، برعاية أميركية ودولية، لبحث تنفيذ اتفاق الإطار الموقع بين الجانبين في يونيو الماضي.

وتركز المباحثات على ملفات ترسيم الحدود، وآليات التحقق من تنفيذ الاتفاق، وإعادة انتشار القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، إلى جانب ترتيبات أمنية تشمل حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية.

ورغم استمرار المسار التفاوضي، لا تزال العمليات العسكرية المتبادلة والضربات الإسرائيلية تشكل تحدياً أمام جهود تثبيت وقف إطلاق النار، في ظل تبادل الاتهامات بين إسرائيل وحزب الله بشأن خرق الاتفاق، واستمرار المخاوف من انزلاق الوضع إلى مواجهة أوسع على الحدود.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا