آخر الأخبار

موسكو تتهم كييف بقتل مدنيين على شاطئ.. والصواريخ الروسية تسجّل أعلى وتيرة منذ بدء الحرب

شارك

تواجه روسيا ضغوطاً لوجستية، إذ قال متحدث القوات الجوية الأوكرانية إن بعض الصواريخ الباليستية أُطلقت بعد أسابيع من الإنتاج، مما يشير إلى نقص المخزون.

لقي 5 أشخاص مصرعهم وأصيب 6 آخرون، الثلاثاء، في هجوم بطائرات مسيّرة أوكرانية استهدف منطقة صناعية في تشيخوف جنوب غربي موسكو، وفق ما أعلن حاكم المنطقة أندريه فوروبيوف عبر "تلغرام"، مشيراً إلى اندلاع حرائق في موقع "نوفوسيلكي" الصناعي.

وتُعدّ هذه الحصيلة مرتفعة في المنطقة المحيطة بالعاصمة الروسية، الواقعة على بُعد مئات الكيلومترات من جبهات القتال.

وفي جنوب البلاد، اتهم حاكم إقليم كراسنودار، فينيامين كوندراتييف، أوكرانيا بـ"تعمُّد ضرب مدنيين"، بعدما أصابت مسيّرة شاطئاً مزدحماً، ما أسفر عن مقتل 7 أشخاص بينهم 3 أطفال، وإصابة نحو 40 آخرين، نُقل 17 منهم إلى المستشفى.

ولم تعلّق كييف رسمياً، بينما تداولت قنوات "تلغرام" أوكرانية رواية بأن الطائرة تحطمت نتيجة تشويش إلكتروني على إشارتها.

تصعيد متبادل.. وغارات على منشآت "وايلدبيريز"

وشنت أوكرانيا خلال الأسابيع الأخيرة غارات جوية على مستودعات روسية، بينها مواقع تابعة لمنصة "وايلدبيريز" للتجارة الإلكترونية. وفي منطقة لينينغراد شمال غرب البلاد، اندلع حريق في موقع لوجستي تابع للشركة إثر هجوم، فيما أعلن حاكم المنطقة إسقاط 17 مسيّرة.

على الجانب الأوكراني، قُتل طفلان وامرأة مسنة في ضربات روسية ليلية على منطقة سومي، وفق الحاكم أوليغ غريغوروف، الذي تحدث عن العثور على جثتي طفلتين تحت أنقاض منزلهما. كما استهدف الجيش الروسي خيرسون، ما أسفر عن إصابة رجل (52 عاماً).

يوليو الأكثر دموية.. أرقام قياسية للضربات الروسية

وتصاعدت الهجمات الروسية خلال يوليو/تموز الماضي إلى أعلى مستوى منذ بدء الحرب، وفق بيانات القوات الجوية الأوكرانية التي حلّلتها "إيه بي سي نيوز"، إذ أطلقت موسكو 381 صاروخاً بمعدّل 12 يومياً، مسجّلة أرقاماً قياسية في العدد الإجمالي ومعدّل الإطلاق.

وارتفعت حصة الصواريخ في إجمالي الذخائر الروسية إلى 7%، مع تسجيل نسبة فشل بلغت 58%، بينما بلغت نسبة الفشل بين صواريخ "إسكندر-إم" و"إس-400" الباليستية 28%.

ويشكّل نظام "باتريوت" الأميركي الدرع الأساسية لأوكرانيا، لكن النقص العالمي في الصواريخ الاعتراضية، الذي فاقمته الحرب مع إيران، وقرار الرئيس ترامب تقليص المساعدات، يضعان دفاعات كييف تحت ضغط شديد.

في المقابل، تواجه روسيا ضغوطاً لوجستية، إذ قال متحدث القوات الجوية الأوكرانية إن بعض الصواريخ الباليستية أُطلقت بعد أسابيع من الإنتاج، مما يشير إلى نقص المخزون. وأشارت المخابرات الأوكرانية إلى أن روسيا قادرة على إطلاق 100 صاروخ باليستي شهرياً، لكنها أطلقت 126 في يوليو. كما أن استخدام صاروخ كوري شمالي في أواخر يوليو يعزّز مؤشرات الضغط الإنتاجي.

وعلّقت المحللة أولها بوليشوك من منظمة "إيه سي إل إي دي" على ذلك بالقول: "ترى روسيا أن هذه الهجمات فعّالة، فتستغلها قدر الإمكان، لكنها ستضطر للتوقف لتجميع الصواريخ مجدداً، إلى أن تصبح أوكرانيا قادرة على اعتراضها بفعالية، وهو ما قد يستغرق وقتاً".

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا