آخر الأخبار

اشتباكات بين التيغراي والجيش الإثيوبي تدفع مئات اللاجئين للهرب إلى السودان

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد يصل إلى مبنى البرلمان في أديس أبابا في 3 فبراير 2026 – أرشيفية - رويترز

عبر مئات الإثيوبيين من إقليم تيغراي إلى السودان هرباً من معارك قرب الحدود، وفق ما أفادت مصادر أمنية وطبية سودانية وكالة الصحافة الفرنسية.

يأتي ذلك بعدما سقط قتلى وجرحى في عدد من مخيمات اللاجئين على الشريط الحدودي بين السودان وإثيوبيا، جراء مواجهات بين الجيش الإثيوبي وقوات إقليم التيغراي في الأيام الماضية، وسط مخاوف من اندلاع حرب جديدة بين الطرفين.

وقالت الداخلية السودانية، في بيان "اندلعت مواجهات بين قوات إقليم تيغراي والجيش الإثيوبي، في منطقة الشريط الحدودي بين السودان وإثيوبيا، ما أدى إلى سقوط مقذوفات داخل عدد من معسكرات (مخيمات) اللاجئين، أسفرت عن وقوع عدد من الوفيات والإصابات".

وأشار البيان إلى أن وزارة الداخلية، ممثلة في مفوضية اللاجئين السودانية، تتابع بقلق بالغ هذه الأحداث. وأضاف "الشريط الحدودي يُعد منطقة عبور واستقبال لطالبي اللجوء القادمين من دولة إثيوبيا، واستمرار الحشود العسكرية من شأنه أن يؤدي إلى تدفق المزيد من اللاجئين، ويزيد من المخاطر الأمنية والإنسانية".

وناشدت مفوضية اللاجئين السودانية، المجتمعين الدولي والإقليمي، والأمم المتحدة، والمنظمات الإنسانية، القيام بواجباتهم الأخلاقية والإنسانية بما يعزز السلم والأمن في المنطقة، ويضمن حماية اللاجئين.

ودعت إلى توفير الاحتياجات الإنسانية العاجلة، منعاً لتفاقم وتعقيد الأوضاع الإنسانية.

وساد هدوء حذر يوم الأحد غداة اشتباكات مسلحة دامت ساعات في شمال إثيوبيا بين القوات الاتحادية ومتمردي جبهة تحرير شعب تيغراي، حسب ما أفاد مصدران محلي وأمني وكالة فرانس برس.

وقال مسؤول في جبهة تحرير شعب تيغراي، طلب عدم كشف هويته، إن اشتباكات مسلحة تخلّلها استخدام المدفعية الثقيلة والطائرات المسيرة اندلعت السبت قرابة الساعة السادسة صباحا في منطقة شيريرينا قرب الحدود مع السودان، و"انتهت حوالي الساعة الخامسة مساء".

وأضاف أن "هناك تهدئة"، من دون أن يورد حصيلة للضحايا.

وأكد مصدر أمني المعلومات، طالبا أيضا عدم كشف هويته.

وقّعت الحكومة الإثيوبية وقوات تيغراي اتفاقا في جنوب إفريقيا، برعاية الاتحاد الإفريقي، في 2 نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، يقضي بإنهاء الحرب ووقف دائم لإطلاق النار، فضلا عن نزع سلاح المتمردين وعودة السلطات الاتحادية الإثيوبية إلى الإقليم.

واتهمت الجبهة الشعبية لتحرير إقليم تيغراي في بيان، الجيش الاتحادي بارتكاب "انتهاكات ضد شعب تيغراي" لفترة طويلة و"تصعيد أعماله المدمرة إلى مستوى أعلى من خلال شن هجوم واسع النطاق للمشاة".

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران اسرائيل

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا