تتزايد المؤشرات على احتمال تصعيد عسكري جديد بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما نقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤولين قولهم إن واشنطن وتل أبيب تستعدان لما قد يكون إحدى "أعنف حملات القصف" التي تستهدف البنية التحتية للطاقة في إيران، مرجحين أن تبدأ العمليات خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وفي السياق، أفاد مسؤول أمريكي لموقع أكسيوس بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس بجدية توجيه ضربات لمنشآت الطاقة الإيرانية خلال الأيام المقبلة، بهدف زيادة الضغوط على طهران ودفعها إلى القبول بالشروط الأمريكية في المفاوضات، مشيرًا إلى أن الرئيس لم يتخذ قرارًا نهائيًا حتى الآن.
كما نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين، لم تكشف عن هوياتهم، أن ترامب أصدر توجيهات بالإعداد لهجوم جديد يهدف إلى إرغام إيران على تقديم تنازلات.
من جانبه، أكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن واشنطن ستواصل جهودها لعزل طهران عسكريًا واقتصاديًا، مشددًا على أن عمليتي "الغضب الملحمي" و"الغضب الاقتصادي" ستستمران دون توقف.
في المقابل، نقلت وكالة تسنيم عن مسؤول أمني إيراني قوله إن الحديث عن هجمات أمريكية وإسرائيلية محتملة ضد البنية التحتية الإيرانية بأنه "جنون"، مؤكدًا أن طهران أعدّت خطة رد شاملة تستهدف منشآت حيوية إسرائيلية ومصالح الطاقة الأمريكية في المنطقة.
وفي لبنان، حذر كل من الرئيس جوزيف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري من خطورة التفجيرات التي نفذها الجانب الإسرائيلي في عدة مناطق بجنوب لبنان، معتبرين أن هذه الأعمال تشكل تصعيداً خطيراً من شأنه أن يقوّض اتفاق الإطار المبرم بين بيروت وتل أبيب.
كما أكد الرئيس اللبناني أن التشكيك بالجيش أو محاولة عزله عن حاضنته الشعبية يضعف مؤسسات الدولة ويهدد الاستقرار، مشددًا على أنه "لا شرعية لأي سلاح خارج شرعية الدولة".
المصدر:
يورو نيوز