استبعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مشاركة الصين وروسيا في حرب إيران، مشيرا إلى أنه تلقى تعهدات من رئيسي البلدين بعدم تزويد طهران بأي أسلحة، ومحذرا في الوقت ذاته من أن اتخاذ خطوة كهذه سيكون "أمرا سيئا للغاية" للبلدين.
وقال ترامب إن الرئيس الصيني شي جين بينغ، أكد له عدم بيع أو تقديم أسلحة لإيران تحت أي ظرف، بما في ذلك الشركات الصينية.
وتابع الرئيس الأميركي: "نظرا لطبيعة علاقتنا، فإنني أثق بكلمته. فضلا عن أنني أقدم له خدمات كبيرة للغاية".
وأضاف ترامب أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قدم له تعهدا مماثلا بعدم بيع أسلحة لإيران، مشيرا إلى أنه يواصل الحفاظ على علاقاته مع كل من بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وأوضح : "هو ( بوتين) يدرك أنني لا أبيع الأسلحة لأوكرانيا مباشرة، بل لدول حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي تدفع الثمن كاملا، ولا علم لي بكيفية توزيع تلك الأسلحة بعد ذلك."
وشدد ترامب على أن هاتين الدولتين لا تتدخلان حاليا لصالح إيران، محذرا من أن أي تغيير في هذا الموقف سينعكس سلبا عليهما.
وقال: "هاتان الدولتان الكبيرتان لا تشاركان في هذا الأمر برأيي. ولو فعلتا ذلك، لكانت العواقب وخيمة عليهما، ولما كان ذلك يصب في مصلحتهما بالتأكيد".
وتأتي تصريحات ترامب في ظل توترات متصاعدة بالشرق الأوسط، حيث تواصل واشنطن قصف أهداف في أنحاء إيران بعد أسبوعين من انهيار الهدنة المؤقتة التي كان من المفترض أن تنهي الحرب..
وفي وقت سابق، قال ترامب لموقع "أكسيوس" إنه يفكر في استئناف العمليات القتالية واسعة النطاق في إيران، وإنه على وشك اتخاذ قرار في هذا الشأن. ونقل الموقع عن ترامب قوله إنهم "لم يتكبدوا بعد ما يكفي من الألم".
وذكر ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي أنه سيتم تغطية تكاليف أي أضرار تلحق بسفن الشحن من الأموال الإيرانية، في إشارة إلى الأصول الإيرانية المجمدة المحتجزة في الولايات المتحدة، دون أن يحدد كيفية ذلك.
المصدر:
سكاي نيوز