(CNN)-- قال مصدر إسرائيلي مطلع لشبكة CNN، الثلاثاء، إن هناك اعتقاد في إسرائيل بأن إيران نقلت أجهزة طرد مركزي متطورة وجزءًا من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب إلى منشأة محصنة تحت الأرض جنوبي طهران، بعد حرب الأيام الاثني عشر في يونيو/حزيران الماضي.
وكانت الاستخبارات الإسرائيلية تراقب الموقع، المعروف باسم جبل الفأس، لأشهر أو أكثر، لأنه كان أحد أهم المنشآت النووية الإيرانية.
وجعل موقع المنشأة المحصنة الواقعة في عمق الأرض، هدفًا صعبًا للولايات المتحدة وإسرائيل، كما أن موقعها في وسط البلاد جعل أي عملية برية بالغة الصعوبة.
وسبق أن أفادت شبكة CNN أن إيران كثفت جهودها بشكل كبير لعزل مخزونها من اليورانيوم شبه المخصب، حيث قامت عمدًا بهدم الأنفاق وزرع الألغام عند المداخل.
وتمتلك إيران ما يقرب من 440 كيلوغرامًا من اليورانيوم عالي التخصيب، ولا يزال التخلص من هذا اليورانيوم أحد الأهداف الحربية الرئيسية لكل من إسرائيل والولايات المتحدة.
وتُرجّح إسرائيل أن طهران نقلت جزءًا من اليورانيوم إلى جبل الفأس.
وكانت صحيفة وول ستريت جورنال أول من نشر التقييم الإسرائيلي.
وأفاد مصدر إسرائيلي بأن أعمال البناء والنشاط في الموقع ازدادت بعد الحرب في يونيو/حزيران 2025. وقُبيل نهاية تلك الحرب، شنت الولايات المتحدة غارات على 3 مواقع نووية إيرانية – فوردو ونطنز وأصفهان - لكنها لم تضرب جبل الفأس.
وفي ديسمبر/كانون الأول، صرّح مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى لـCNN: "هناك إشارات وتصريحات ورسائل متواصلة تُشير إلى أن إيران تُعيد تسليح نفسها وتُعزز قدراتها وتستعد لشن هجوم".
المصدر:
سي ان ان