في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أعلن وجهاء إعزاز بريف حلب الشمالي انتهاء حالة التوتر التي شهدتها المدينة، مؤكدين وقوفهم إلى جانب مؤسسات الدولة والتوصل إلى حل للمشكلة التي أثارت قلقا واسعا بين الأهالي.
وجاء في بيان صادر عن الوجهاء: "بفضل الله، تم إنهاء المشكلة التي حصلت في مدينة إعزاز وأحزنت أهاليها"، مؤكّدين أن المجتمع المحلي في المدينة "جزء لا يتجزأ من منظومة الدولة"، وأن أبناء إعزاز "مستعدون لتطبيق قرارات الدولة بكل مؤسساتها".
وجاء هذا الإعلان بعد ساعات من تصاعد أمني في المدينة، إثر حملة نفذتها قوى الأمن العام استهدفت مطلوبين بتهم تتعلق بتجارة وترويج المخدرات. وأثناء تنفيذ الحملة، تعرّضت دورية تابعة لقوى الأمن الداخلي لإطلاق نار لدى تدخلها لفض اشتباك مسلح، مما دفع السلطات إلى إرسال تعزيزات أمنية وفرض حالة استنفار في المنطقة.
وتزامنت الأحداث مع تداول اتهامات على منصات التواصل الاجتماعي تحدثت عن تحريض بعض الأشخاص ضد عناصر الأمن العام ومحاولة عرقلة الحملة، مما زاد من حدّة التوتر قبل أن تتدخل شخصيات مجتمعية وفعاليات من المدينة لاحتواء الأزمة وتهدئة الأوضاع.
واختتم بيان الوجهاء بالإشارة إلى انتهاء الأزمة وعودة الهدوء، في وقت تواصل فيه الجهات الأمنية تنفيذ مهامها، وسط تأكيدات رسمية وشعبية على ضرورة حفظ الأمن، وإنفاذ القانون، ومنع أي محاولات لزعزعة الاستقرار في إعزاز والمنطقة.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم