آخر الأخبار

"لوموند": دفاعات أوكرانيا الجوية فشلت في اعتراض الصواريخ الباليستية الروسية فوق كييف

شارك

قالت صحيفة "لوموند" الفرنسية إن الدفاعات الجوية الأوكرانية في العاصمة كييف فشلت باعتراض الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الروسية الجديدة فائقة السرعة التي تعمل بمحركات نفاثة.

كييف (صورة أرشيفية) / AP

وأفادت الصحيفة في تقرير نشرته، يوم السبت، بأن سكان كييف اكتشفوا فجر السادس من يوليو حقيقة مرة أخرى، فخلال الضربة التي استهدفت المدينة الأكثر تحصينا في البلاد، لم تتمكن الدفاعات الجوية الأوكرانية من اعتراض أي من الصواريخ الباليستية الروسية.

وأضافت "لوموند": "بالمثل، علم سكان كييف صباح السبت 11 يوليو أن أيا من الصواريخ الباليستية الستة التي أطلقت فجرا شرق المدينة، لم يتم اعتراضها.

وذكر المصدر ذاته أن الرأي العام ظل يتساءل: "أين منظومات باتريوت الأمريكية الشهيرة؟"، موضحة أن العقيد يوري إهنات من قيادة القوات الجوية الأوكرانية اعترف لصحيفة "لوموند" متوخيا الحذر في اختيار كلماته: "هناك مشكلة.. لقد صرح الرئيس نفسه بأننا نفتقر إلى صواريخ مضادة للصواريخ، وخاصة منظومات باتريوت".

وأعلنت القوات الجوية الأوكرانية فشلها في اعتراض أي من الصواريخ الباليستية الـ 29 التي أطلقتها روسيا خلال الهجوم الذي وقع ليلة 6 يوليو.

ويؤكد المسؤولون أن منظومة باتريوت الأمريكية الصنع لا تزال الدفاع الفعال الوحيد لأوكرانيا ضد الصواريخ الباليستية، إلا أن مخزون الصواريخ الاعتراضية قد انخفض بشكل حاد.

هذا، وتتابع الصحيفة الفرنسية قائلة: "ظهر تهديد جديد.. ففي وضح النهار يوم الأربعاء هاجمت طائرات مسيرة تعمل بمحركات نفاثة العاصمة مرتين.. تحلق هذه الطائرات وهي من أحدث الأجيال، على ارتفاع منخفض للغاية (خمسة كيلومترات) وبسرعة فائقة (أكثر من 500 كيلومتر في الساعة)، ثم تنقض فجأة بصوت يشبه صوت طائرة صغيرة.

ووفقا للعقيد يوري إهنات، تشكل هذه المسيرات الآن ما بين 25% و30% من الطائرات المسيرة الروسية، مشيرا إلى أنها تثير رعب سكان المدينة أكثر من أسراب طائرات "شاهد" التي حلقت على ارتفاعات شاهقة بسرعة 130 كيلومترا في الساعة فقط خلال صيف عام 2025.

وتبين الصحيفة أنه وبمدى يصل إلى 2000 كيلومتر، يصعب إن لم يستحل، اعتراض هذه الطائرات المسيرة النفاثة، لافتة إلى أنه وبالتزامن مع إطلاق عدد كبير من الصواريخ، تغرق هذه المسيرات الأجواء.

وفي سياق ما نشرته الصحيفة الفرنسية، أقر زيلينسكي بأن الغارات ضربت كييف ليلا قبل انطلاق صفارات الإنذار.

وكما في الأسابيع الأخيرة، أكد زيلينسكي أن الدفاعات الجوية الأوكرانية فشلت في اعتراض الصواريخ الباليستية الروسية، وجدد طلبه المساعدة في هذا المجال من حلفائه في الناتو ولا سيما تشغيل منظومات باتريوت، التي يعتبرها "أولوية قصوى".

وأقر رأس النظام في السياق، أن مستودعا للأسلحة في مدينة فيشنيوفيه التابعة لمقاطعة كييف والذي شهد انفجارا مؤخرا، كان يقع ضمن منطقة سكنية وسط منازل المدنيين.

وتؤكد وزارة الدفاع الروسية مرارا أن القوات الأوكرانية تستخدم منشآت البنية التحتية المدنية لأغراض عسكرية، بما في ذلك إقامة مستودعات للأسلحة والذخائر ونقاط لتجمع القوات، كما تتهمها باستخدام المدنيين دروعا بشرية واستهداف منشآت مدنية بشكل عشوائي، وهي اتهامات تنفيها كييف.

المصدر: وكالات + "لوموند"

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا