في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ23 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 132 يوما من اندلاع الحرب:
تطورات اليوم السابق
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه ترك تعليمات بقصف إيران "بمستويات لم يرها أحد من قبل"، إذا نجحت في اغتياله، مؤكدا أن طهران تسعى إلى قتله منذ سنوات.
وأكد ترمب -في مقابلة مع صحيفة نيويورك بوست- أنه كان الهدف الأول على قائمة الاستهداف الإيرانية منذ فترة طويلة، وأضاف مازحا: "آمل أن تفتقدوني إذا حدث لي شيء".
للمزيد اصغط هنا
وزارة الخارجية الإيرانية:
تناولت فقرة "نقاش الساعة" الثقة المفقودة وأثرها على استمرار التفاهم الأمريكي الإيراني، التفاصيل مع سيرغيو دي لا بينا، نائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي السابق، والدكتور محجوب الزويري، الأكاديمي والخبير بسياسات الشرق الأوسط، والدكتور محمد صالح صدقيان، مدير المركز العربي للدراسات الإيرانية.
يشكل نقل المفاوضات الإطارية بين لبنان وإسرائيل من واشنطن إلى روما أول اختبار سياسي لاتفاق بدأ يواجه تعقيدات ميدانية، بعدما ربطت بيروت مشاركتها ببدء انسحاب إسرائيلي فعلي من منطقتين تجريبيتين، بينما تكشف الرواية الإسرائيلية عن تباين في فهم هذا الالتزام وآليات تنفيذه.
وتزداد الشكوك مع تداول خرائط إسرائيلية تضم بلدات لا يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي بصورة دائمة، بالتزامن مع حديث عن ترتيبات أمنية تتيح له العودة إلى المناطق التي ينسحب منها، الأمر الذي يثير تساؤلات حول جدية تنفيذ الاتفاق وحدود الدور الأمريكي في فرض التزام تل أبيب.
وقال الأكاديمي والباحث السياسي الدكتور علي مراد إن نقل الاجتماع إلى روما لم يحظ بترحيب داخل الأوساط اللبنانية، مرجحا أن تكون محاولة إسرائيلية لتخفيف الضغوط الأمريكية التي كانت تمارس عليها خلال الاجتماعات التي استضافتها واشنطن.
ورأى مراد -في حديثه للجزيرة- أن أهمية مكان انعقاد المفاوضات تبقى ثانوية مقارنة بالتحرك السياسي اللبناني، معتبرا أن زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى واشنطن قد تشكل محطة حاسمة، إذا نجح في دفع الإدارة الأمريكية إلى ممارسة ضغط فعلي على إسرائيل لتنفيذ التزاماتها.
لقراءة المزيد اضغط على هذا الرابط
قال الباحث في مركز دراسات الشرق الأوسط، عباس أصلاني، إن إيران علّقت المفاوضات النهائية مع الولايات المتحدة بعدما اعتبرت أن الضربات الأمريكية والتهديدات الأخيرة تقوض مذكرة التفاهم وتمس بسيطرتها على مضيق هرمز.
وأضاف أن واشنطن، في رأيه، تتعرض لضغوط داخلية وإسرائيلية، وهو ما يدفعها إلى اتخاذ خطوات تصعيدية رغم أنها لا ترغب في الانزلاق إلى حرب إقليمية شاملة.
وأوضح أن طهران ما زالت تفضل الحل الدبلوماسي، لكنها ترى أن أي مرونة تبديها تُفسَّر في الغرب على أنها ضعف، ما يشجع على زيادة الضغوط والهجمات ضدها.
وأشار أصلاني إلى أن إيران تحاول ضبط حجم ردودها العسكرية بالتوازي مع استمرار الاتصالات مع دول المنطقة لإصلاح العلاقات التي تضررت خلال الحرب.
وختم قائلا إن هناك أطرافا خارجية، وعلى رأسها إسرائيل وفق تقديره، تسعى إلى تعطيل أي تقارب بين إيران وجيرانها وإفشال مسار التهدئة في المنطقة.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة