يستعد الجيش الإسرائيلي لصيف "متوتر" بشكل خاص بالضفة الغربية، وسط تصاعد التوتر بين نشطاء اليمين المتطرف والفلسطينيين، وعطلة الصيف، وتغير أنماط النشاط بعد مشاهدة كأس العالم ليلا.
وحسب صحيفة "معاريف" العبرية، بدأت فرقة الضفة الغربية في الأيام الأخيرة عدة عمليات واسعة النطاق لمنع تصعيد "العمليات الإرهابية" وخفض الاحتكاك المتزايد بين نشطاء اليمين في المزارع والبؤر الاستيطانية بالضفة الغربية والمستوطنين من جهة، والفلسطينيين من جهة أخرى.
ووفقا للصحيفة، يدرك الجيش الإسرائيلي أن صيف عام 2026 من المفترض أن يشكل تحديا كبيراً لقوات الجيش في المنطقة. أحد الأسباب هو أن المنطقة تدار بشكل مختلف بسبب جدول فعاليات يشغل السكان، حيث قال مسؤول عسكري لـ"معاريف": "مشاهدة المونديال هي التسلية الأكثر شعبية حاليا في عموم الضفة الغربية. السكان يشاهدون المباريات طوال الليل، مما يلزمنا بتغيير جدول مواعيد أنشطتنا".
كما يرصد الجيش الإسرائيلي ارتفاعا في عدد الاحتكاكات بين مستوطني اليمين والفلسطينيين، حيث "يقوم كلا الجانبين بأعمال استفزازية ضد الآخر". ويدرك الجيش الإسرائيلي أن العطلة الصيفية تزيد من تواجد الشبان والفتية في الميدان. كما أن حقيقة بدء فترة الحداد اليهودي (بين المضايق) تزيد من التوتر.
وقد طُلب من الجيش الإسرائيلي، من بين أمور أخرى، تعزيز تواجده في الأيام الأخيرة في مناطق الاحتكاك بالضفة الغربية من أجل خفض حجم التوتر وحوادث العنف بين الفلسطينيين وسكان البؤر الاستيطانية والمزارع في الضفة.
المصدر: "معاريف"
المصدر:
روسيا اليوم