في وقت تدشن فيه القاهرة أكبر مقر عسكري، تتصاعد المخاوف الإسرائيلية من الرسائل الاستراتيجية التي يحملها هذا الصرح الضخم وما يعكسه من قفزة تكنولوجية وعسكرية مصرية جديدة.
,وفقا للقناة 12 الإسرائيلية، دشنت القاهرة ما وصفت بأنه أكبر مركز قيادة عسكري في الشرق الأوسط وأفريقيا، وهو مجمع ضخم يقع في قلب العاصمة الإدارية الجديدة ويمتد على مساحة تسعين ألف فدان.
وأشارت إلى أن المجمع يجمع تحت سقف واحد كافة أذرع القوات المسلحة والهيئات الأمنية والمركز الوطني لإدارة الأزمات، ويعتمد في عمله على دمج أنظمة الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية المتقدمة، مما قد يغير موازين القوة بالمنطقة.
وأوضحت أن هذه الأنظمة قادرة على تحليل كميات هائلة من البيانات في الوقت الفعلي للمساعدة في تحديد الأولويات واتخاذ القرارات أثناء حالات الطوارئ، بالإضافة إلى تحسين المواجهة ضد التهديدات السيبرانية ويعطي تفوقا عسكريا مصريا غير مسبوق بالمنطقة.
وفي سياق متصل، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن بلاده قوة تسعى للسلام، لكنه حذر من أن الحدود المصرية خط أحمر، لافتا إلى أن مصر كانت أول دولة عربية توقع معاهدة سلام مع إسرائيل، ومشددا على أن إقامة دولة فلسطينية مستقلة هو الحل الوحيد للاستقرار الإقليمي.
وتأتي هذه التطورات العسكرية المصرية في ظل تحولات جيوسياسية كبيرة في منطقة الشرق الأوسط، حيث تسعى القاهرة لتعزيز مكانتها الإقليمية وسط توترات متصاعدة. وتعد العاصمة الإدارية الجديدة مشروعا قوميا ضخما يهدف لنقل مقرات الحكم والإدارة خارج القاهرة التقليدية، ويعكس التوجه المصري نحو تحديث مؤسسات الدولة عسكريا وإداريا وتكنولوجيا لمواكبة التحديات المعاصرة.
المصدر : القناة الـ 12 الإسرائيلية
المصدر:
روسيا اليوم