شدد وزير الداخلية السعودي عبد العزيز بن سعود بن نايف، خلال اتصال هاتفي أجراه اليوم السبت مع وزير الداخلية السوري أنس خطاب، على دعم أمن سوريا واستقرارها.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس" أن وزير الداخلية السعودي استعرض خلال الاتصال مع نظيره السوري العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وبحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق الأمني بين وزارتي الداخلية، إلى جانب مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
كما تناول الاتصال بين الجانبين مستجدات الأوضاع الأمنية في سوريا، وفي مقدمتها التفجير الإرهابي الذي شهدته العاصمة دمشق مؤخرا.
وأكد وزير الداخلية السعودي إدانة المملكة واستنكارها الشديدين لهذا التفجير، وتضامنها الكامل مع سوريا في مواجهة جميع أشكال العنف والتطرف والإرهاب، مشدداً على موقف المملكة الثابت في دعم أمن سوريا واستقرارها.
وكانت حصيلة ضحايا انفجار العبوة الناسفة الذي وقع الخميس الماضي داخل أحد مقاهي منطقة الحجاز بالعاصمة السورية دمشق قد ارتفعت إلى 6 قتلى و22 جريحا، بحسب ما أعلنته وزارة الصحة السورية.
وفي أبريل الماضي، بحث وزير الداخلية السعودي مع وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري رائد الصالح سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين، لا سيما في مجالات الوقاية والحماية من المخاطر، واستخدام التقنيات الحديثة في هذا الإطار.
ويشهد التقارب السعودي السوري تطورا متسارعا، ففي أكتوبر الماضي، أكد أحمد الشرع، خلال مشاركته في مؤتمر "مبادرة مستقبل الاستثمار" بالرياض التي حضرها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أن سوريا تمثل ركيزة لاستقرار المنطقة، مشيرا إلى ارتباط استقرارها بالتنمية الاقتصادية وبدء بلاده "صفحة جديدة" من الانفتاح على العالم. وعن العلاقة مع السعودية، أكد الشرع حينها أن المملكة تشكل أهمية كبرى للمنطقة.
المصدر: واس
المصدر:
روسيا اليوم