آخر الأخبار

أميركا تدعم اتفاق لبنان وإسرائيل بمساعدات مالية وعسكرية

شارك
إسرائيل ولبنان يوقعان اتفاقا إطاريا بوساطة أميركية

وصف بيان للخارجية الأميركية، الجمعة، توقيع "الإطار الثلاثي" بين لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة، بأنه يمثّل محطة هامة أخرى في جهود الرئيس دونالد ترامب الرامية إلى تحقيق سلام واستقرار دائمين في المنطقة.

وقال بيان الخارجية الأميركية: "اليوم، اتخذت حكومتا إسرائيل ولبنان قرارا شجاعا بالموافقة على إطار عمل يرسم مسارا واقعيا للخروج من دوامة الصراع الذي لا ينتهي".

وأضاف البيان: "يؤسس هذا الاتفاق لعملية واضحة ومنظمة لاستعادة سيادة لبنان، ونزع سلاح (حزب الله) وتفكيك بنيته التحتية الإرهابية، وتمكين إسرائيل من العودة إلى حدودها بمجرد زوال التهديد الذي يواجه مواطنيها، كما ينشئ "مجموعة تنسيق عسكرية ثلاثية للبنان" بتيسير من الولايات المتحدة، مما يتيح للجانبين تنفيذ بنود هذا الإطار".

وأشار البيان إلى أن دولتي إسرائيل ولبنان "أُقحمتا لعقود في حروب أشعلتها ميليشيات إرهابية وأطراف تعمل بالوكالة، وهي جهات قوّضت سيادة لبنان، وشنت هجمات عبثية على إسرائيل، ونشرت الفوضى في أرجاء الشرق الأوسط".

وتابع البيان: "دأب (حزب الله) -وهو أخطر وكلاء إيران- على جرّ لبنان مرارا وتكرارا إلى حروب مدمرة رغما عن إرادة الحكومة والشعب، وكان آخرها في شهر مارس الماضي".

وأوضح أن: "بنى الحزب بنية تحتية عسكرية ضخمة داخل لبنان، وأطلق عشرات الآلاف من الصواريخ والطائرات المسيرة على المدن الإسرائيلية، ولعب دورا رئيسيا في دمار سوريا".

ولفت البيان إلى أن حزب الله "يخطط لشنّ هجمات ضد الأميركيين، ويدعم شبكات تهريب المخدرات التي تغذي العنف في نصف الكرة الأرضية الغربي وداخل الولايات المتحدة، ويشكل تهديدا مباشرا للمواطنين والمصالح الأميركية حول العالم".

وشدد البيان على أن الولايات المتحدة "ستواصل انخراطها الكامل وتخصيص موارد كبيرة، بما في ذلك تقديم مساعدات إنسانية فورية بقيمة 100 مليون دولار بالتنسيق مع الأمم المتحدة".

وأكد البيان "عزم الولايات المتحدة على تعزيز قدرات وإمكانات القوات المسلحة اللبنانية لتمكينها من ترسيخ السيادة بفعالية أكبر في جميع أنحاء الأراضي اللبنانية".

وبيّن أنه "تحقيقا لهذه الغاية، فإن وزارة الحرب مستعدة لتعويض الجيش اللبناني بمبلغ يزيد عن 30 مليون دولار - بموجب الصلاحيات والاعتمادات القائمة - دعما لرؤية الرئيس الرامية إلى تحقيق سلام دائم في لبنان".

واختتم البيان بالقول: "نعتزم العمل عن كثب مع شركائنا الإقليميين لتنفيذ هذا الإطار وتحقيق مستقبل أكثر إشراقا وأمانا لإسرائيل ولبنان ومنطقة الشرق الأوسط بأسرها".

ووقعت إسرائيل ولبنان برعاية الولايات المتحدة، الجمعة، اتفاق إطار عقب جولة خامسة من المفاوضات في واشنطن.

وصرّح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال حفل التوقيع الذي رفعت فيه أعلام الدول الثلاث جنبا الى جنب قائلا: "يسرنا الإعلان عن اتفاق إطار بين الحكومة اللبنانية ذات السيادة وبالطبع حكومة إسرائيل، بوساطة ودعم من الولايات المتحدة"، مشيرا إلى أن هذا الاتفاق يمّهد الطريق "لإطار من أجل سلام دائم وأمن".

وقالت سفيرة لبنان في واشنطن إن "الاتفاق الإطاري خطوة على طريق استعادة الأراضي اللبنانية"، كما أقرت بصعوبة الجولات التفاوضية قائلة: "هذا الاجتماع كان طويلا وصعبا ونحن ممتنون للجهة المضيفة".

وفي المقابل، صرّح سفير إسرائيل في واشنطن قائلا: "من خلال هذا الاتفاق تخرج إيران وحزب الله من المعادلة"، مضيفا: "إيران وأذرعها يريدون الدمار ونحن نريد سلاما حقيقيا بين إسرائيل ولبنان".

وفي وقت سابق، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر قولها إنه يتوقع أن ينص الاتفاق على بقاء إسرائيل في منطقة الخط الأصفر إلى حين نزع سلاح حزب الله وتمكن الدولة اللبنانية من تولي المسؤولية الأمنية الكاملة.

سكاي نيوز المصدر: سكاي نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا