آخر الأخبار

سول تحذر: روسيا أبطلت مفعول العقوبات على بيونغ يانغ

شارك

قال الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، اليوم الجمعة، إنه أبلغ نظيره الأمريكي دونالد ترمب بأن المساعدة الروسية جعلت العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية المسلحة نوويا "غير فعّالة"، وذلك خلال لقائهما في قمة مجموعة السبع في فرنسا.

وأفاد لي بأن مناقشاته مع ترمب تناولت المواجهة المستمرة منذ فترة طويلة بين بلاده وجارتها الشمالية. وقال لي للصحفيين في سول "أبلغته أن العقوبات والضغوط غير فعّالة وتضاءلت فعالية العقوبات بسبب التعاون العسكري بين كوريا الشمالية وروسيا الناجم عن الحرب في أوكرانيا".

ويرى رئيس كوريا الجنوبية أنه "حتى قدر ضئيل من المساعدة من روسيا يُعدّ عونا كبيرا لكوريا الشمالية"، وأصر على أن المجتمع الدولي "لا يمكنه التخلي عن هدف نزع السلاح النووي" من كوريا الشمالية.

وفيما يتعلق برأي ترمب بهذا الشأن قال: "كانت النقطة الأساسية التي أثارها الرئيس الأمريكي هي أنه من المؤسف عدم اتخاذ التدابير الممكنة قبل أن تصبح كوريا الشمالية دولة نووية".

وأضاف لي: "قلت أيضا إنه لم يعد بإمكاننا التعامل مع القضية النووية لكوريا الشمالية بالطريقة نفسها التي نتعامل بها مع الدول الأخرى، وقد وافق الرئيس ترمب على ذلك".

مصدر الصورة الزعيمان كيم جونغ أون (في الوسط إلى اليمين) وإلى جانبه الصيني شي جين بينغ في بيونغ يانغ (الفرنسية)

حدود التفاؤل

وأثناء وجوده في فرنسا، وقّع ترمب اتفاقية تهدف إلى إنهاء الحرب على إيران، وتزايدت التكهنات بأن إدارته ستحوّل تركيزها الدبلوماسي لاحقا إلى كوريا الشمالية. وقال لي إن ترمب أخبره في مدينة إيفيان الفرنسية أن "الوقت قد حان للاهتمام بقضية كوريا الشمالية".

وتخضع بيونغ يانغ لعقوبات متعددة بسبب برنامجها النووي، ولا تزال الكوريتان تقنيا في حالة حرب لأن نزاعهما الذي دار بين عامي 1950 و1953 انتهى بهدنة، وليس بمعاهدة سلام.

إعلان

وسعى زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون مؤخرا إلى تعزيز مكانته لدى حلفائه، فأرسل قوات وذخائر لدعم روسيا في حربها ضد أوكرانيا. كما استضاف الزعيم الصيني شي جين بينغ في بيونغ يانغ بعد فترة وجيزة من عقد الرئيس الصيني قمتين متتاليتين في بكين مع ترمب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وأعلن البيت الأبيض أن شي وترمب "أكدا هدفهما المشترك المتمثل في نزع السلاح النووي من كوريا الشمالية" خلال قمتهما في الصين.

لكن لم تتطرق كل من بيونغ يانغ وبكين إلى هذه المسألة في بياناتهما الرسمية عقب قمة شي-كيم، وهو ما فسّره الخبراء بأنه مؤشر على قبول الصين الضمني للوضع النووي لكوريا الشمالية.

وأعلنت بيونغ يانغ مرارا أنها دولة نووية "لا رجعة فيها" منذ انهيار قمة هانوي عام 2019 بين كيم وترمب بسبب الخلاف حول نطاق نزع السلاح النووي وتخفيف العقوبات.

مصدر الصورة ترمب (يسار) والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يتجولان معا خلال القمة التاريخية التي عُقدت في عام 2018 (الأوروبية)

حالة حب

ونشر ترمب، يوم الأحد الماضي، صورة له مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، التُقطت خلال اجتماع في سنغافورة عام 2018، من دون تعليق.

يُذكر أن ترمب التقى كيم ثلاث مرات خلال ولايته الأولى، وأعلن في إحداها أنهما "في حالة حب"، وذلك في إطار سعيه الحثيث لإبرام اتفاق طال انتظاره بشأن نزع السلاح النووي.

وصرح رئيس كوريا الجنوبية اليوم بأن ترمب أخبره برغبته في عقد لقاء جديد مع كيم "إن أمكن".

وأضاف لي أنه، خلال اجتماع في الفاتيكان الأسبوع الماضي، دعا البابا ليو الـ14 لزيارة سول العام المقبل لحضور اليوم العالمي للشباب.

وقال الرئيس: "طلبت أيضا ترتيب زيارة لكوريا الشمالية، إن أمكن، بالتزامن مع زيارة للمنطقة المنزوعة السلاح خلال رحلته"، في إشارة إلى المنطقة التي تفصل بين الكوريتين. وأجاب البابا بأنه سيدرس الأمر بجدية وسيسعى لتحقيقه.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا اسرائيل أمريكا إيران لبنان

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا