آخر الأخبار

مسؤول أمريكي: نتنياهو يراهن على استمرار الحرب لإنقاذ نفسه سياسيا وترامب يريد إنهاءها بأي ثمن

شارك

كشف مسؤول أمريكي عن تناقض حاد بين نتنياهو وترامب حول حرب إيران مشيرا إلى أن نتنياهو يراهن على استمرارها لإنقاذ وجوده السياسي، فيما يسعى ترامب لإنهائها لحماية مستقبله الانتخابي.

Gettyimages.ru

وقال المسؤول الأمريكي: "بيبي يحتاج إلى استمرار الحرب لكي يبقى له وجود سياسي في إسرائيل، ويحتاج ترامب إلى انتهاء الحرب لكي يبقى له وجود سياسي في الولايات المتحدة".

ففي الوقت الذي يسعى فيه ترامب جاهداً للخروج من حرب إيران التي دخلت شهرها الرابع، يبدو أن نتنياهو يرى في استمرار التصعيد فرصة لتعزيز وجوده السياسي الداخلي. هذا التناقض في المصالح ظهر جليا خلال الأزمة الأخيرة، حيث حذر ترامب نتنياهو صراحة من أنه إذا عاد إلى الحرب مع إيران، فقد يجد نفسه يقاتل بمفرده.

بدأ التصعيد يوم الأحد عندما شنت إسرائيل غارة على هدف لـ"حزب الله" في بيروت. وأعرب ترامب، الذي كان قد أوقف هجوما إسرائيليا مماثلا قبل أيام، عن استيائه من الغارة. وردت إيران بإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل.

وأجرى ترامب اتصالا هاتفيا مع نتنياهو وطلب منه عدم الرد، مقترحا بديلا: إما أن يتمكن من تحقيق صفقة مع إيران في غضون أيام تجعل الضربات غير ضرورية، أو سيقود هو شخصيا الضربات على إيران. ووصفت المكالمة بأنها كانت أكثر هدوءاً من سابقتها.

غير أن نتنياهو جادل بأن عدم الرد سيرسل رسالة خاطئة بأن إيران تتفوق ويمكنها ردع أميركا وإسرائيل.

وانتهت المكالمة دون قرار واضح، لكن نتنياهو أبلغ البيت الأبيض بقراره المضي قدما في الضربات. وضربت إسرائيل مكونا رئيسيا في أكبر منشأة بتروكيماوية في إيران، مما دفع إيران إلى إطلاق وابل جديد من الصواريخ باتجاه تل أبيب. وتبادل الجانبان جولات أخرى من الضربات، مما جعل الوضع قريباً من حرب شاملة.

وبينما لم يشارك الجيش الأمريكي في الهجمات الإسرائيلية، إلا أنه ساعد في اعتراض الصواريخ الإيرانية.

وكانت إسرائيل تستعد لأكبر موجة من الضربات على إيران، لكن ترامب اتصل بنتنياهو وطلب منه وقفها، محذرا إياه: "بيبي، من الأفضل أن تكون حذرا، وإلا فستكون وحدك قريبا". وانتهت المكالمة بموافقة نتنياهو على التراجع إذا لم يهاجم الإيرانيون.

وادعى ترامب أن إيران تريد صفقة يمكن التوقيع عليها قريبا، واصفا الاتفاق المحتمل بأنه "استثنائي". غير أن رئيس البرلمان الإيراني ورئيس الوفد المفاوض، محمد باقر قاليباف، نفى ذلك، مؤكدا أن تصريحات ترامب تتعارض مع ما تم الاتفاق عليه، مضيفا: "ليس لدينا ثقة في الجانب الآخر".

المصدر: "أكسيوس"

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا