بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نظيره الصومالي عبد السلام عبدي علي الأوضاع في الصومال، وجدد تأكيد رفض مصر أي إجراءات أحادية تمس أمن الصومال.
أكد الوزير عبد العاطي خلال الاتصال دعم مصر الكامل لجمهورية الصومال الفيدرالية ومؤسساتها الوطنية، وحرصها على متابعة التطورات الجارية، لاسيما في العاصمة مقديشيو، مشدداً على أهمية الحفاظ على أمن واستقرار الصومال.
كما جدد وزير الخارجية دعم مصر الكامل لوحدة وسيادة وسلامة أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية، وصون مؤسساتها الوطنية، مشدداً على رفض مصر الكامل لأي إجراءات أحادية تمس وحدة الأراضي الصومالية أو تنتقص من سيادتها.
ومن جانبه، أشاد وزير الخارجية الصومالي بالدعم المصري المتواصل للصومال على المستويات السياسية والتنموية والأمنية، مثمناً المواقف المصرية الثابتة الداعمة لوحدة وسيادة الصومال وسلامة أراضيه، ومؤكداً الحرص على مواصلة التنسيق والتشاور مع مصر بشأن مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك بما يحقق المصالح المشتركة.
وكشف تقرير إسرائيلي عن تدريب 50 من قوات صومالي لاند الخاصة في إسرائيل، في إطار تعاون عسكري متصاعد يعيد تشكيل موازين القوى في البحر الأحمر ويزيد الغضب المصري.
وكانت أرض الصومال، قد قدمت عرضا مثيرا للولايات المتحدة بنقل قواعدها العسكرية في الشرق الأوسط إلى أراضيها التي تحظى بموقع استراتيجي مهم.
ولا يقتصر المقترح على الجانب العسكري فقط، بل يتضمن أيضا حزمة من الامتيازات الاقتصادية، تشمل منح حقوق استثمار في قطاعات التعدين والطاقة، مع تقديرات بوجود احتياطيات نفطية ضخمة قد تصل إلى خمسة مليارات برميل.
وتتحول "صومالي لاند"، في السنوات الأخيرة إلى ساحة صراع استراتيجي نشط بالنسبة للقوى العظمى ودول الشرق الأوسط، وفقا لما أظهره تحقيق موسع نُشر في صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية. ويُعد موقعها حيويا بشكل خاص: فهي تشرف على مضيق باب المندب، وهو مسار رئيسي يمر عبره نحو 15% من حركة الملاحة البحرية العالمية.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم