استُشهدت امرأة وطفلة اليوم الاثنين، وأُصيب 20 آخرون معظمهم نساء وأطفال، بقصف جوي إسرائيلي استهدف مخيما للنازحين في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، في حين حذر بيان صحفي صادر، اليوم الاثنين، عن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة من كارثة إنسانية في ظل استمرار الحصار ومنع المساعدات.
ونقل المركز الفلسطيني للإعلام عن مصدر طبي قوله إن امرأة (31 عاما) وطفلة (6 أعوام) استشهدتا، بينما أُصيب 17 فلسطينيا في حصيلة أولية جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت مخيم غيث، الذي يؤوي نازحين بمنطقة المواصي في خان يونس، بينما أفادت وكالة الأناضول بأن عدد المصابين وصل إلى 20.
في سياق متصل، استُشهد فجر أمس الأحد شاب وزوجته وطفلهما الرضيع في غارة جوية نفّذتها طائرة إسرائيلية مستهدفة شقة سكنية في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
كما قال مصدر طبي بمستشفى ناصر في خان يونس لوكالة الأناضول إن شابا استُشهد متأثرا بإصابته جراء قصف إسرائيلي استهدفه غربي المدينة قبل أيام.
وأفاد مصدر طبي بمستشفى الشفاء شمالي القطاع باستشهاد شاب آخر، متأثرا بإصابته إثر قصف إسرائيلي على موقع للشرطة في شمال غزة قبل يومين.
ووسط القطاع، أُصيب فلسطينيان في قصف جوي إسرائيلي استهدف فجر أمس الأحد منزلا في مخيم المغازي.
وأفاد مصدر أمني بأن سلاح الجو الإسرائيلي نفّذ غارة استهدفت بناية في وسط دير البلح، مما أدى إلى تدميرها وإلحاق أضرار جسيمة في المنازل المحيطة، من دون إصابات.
وفي جنوب القطاع، أفاد المصدر بأن جيش الاحتلال دمر فجر أمس الأحد عددا من المنازل والمباني في عمليات نسف بالمتفجرات في شمال شرق مدينة خان يونس وفي منطقتي التفاح والزيتون شرق مدينة غزة.
وينفّذ الجيش الإسرائيلي عمليات قصف جوي ومدفعي بشكل شبه يومي في قطاع غزة.
يأتي ذلك، في ظل الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في القطاع منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وأسفرت الخروقات المتواصلة للاتفاق عن مقتل 904 فلسطينيين، وإصابة 2713 آخرين حتى الاثنين، وفق معطيات وزارة الصحة في القطاع.
على مستوى الوضع الإنساني، حذّر بيان صادر اليوم الاثنين من المكتب الإعلامي الحكومي في غزة من كارثة إنسانية في ظل استمرار الحصار ومنع إدخال المساعدات، "الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على حياة أكثر من 2.4 مليون مواطن يعيشون ظروفا معيشية وإنسانية بالغة القسوة".
ويعاني القطاع، مع اقتراب عيد الأضحى، من نقص حاد ومتفاقم في المواد الغذائية الأساسية، وسط انهيار واسع في مقومات الأمن الغذائي، نتيجة استمرار القيود المفروضة على إدخال السلع الأساسية وتعطيل حركة الإمدادات الإنسانية والتجارية، وفق البيان.
وينص اتفاق وقف إطلاق النار على إدخال 600 شاحنة يوميا، بينها 50 شاحنة وقود، إلا أن الاحتلال لم يلتزم بذلك، مما يؤدي إلى تعميق الكارثة الإنسانية، ويؤكد استخدام الاحتلال سياسة التجويع والحصار والتقييد الجماعي بحق المدنيين، وفق البيان.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة