آخر الأخبار

أكاديمي إيراني: هذه مكاسب طهران من الاتفاق المرتقب مع واشنطن

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قال الأكاديمي الإيراني حسن أحمديان إن فرص التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة "اقتربت أكثر"، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن احتمالات الصدام لا تزال قائمة، في ظل غياب تأكيد أمريكي رسمي للتفاصيل المتداولة بشأن الاتفاق المحتمل.

وقال أحمديان للجزيرة إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تحدث قبل ساعات عن وجود "50% احتمال للاتفاق و50% للصدام"، معتبرا أن هذا التقييم يعكس استمرار حالة الترقب وعدم الحسم.

وأضاف أن التفاصيل التي نشرتها صحيفة نيويورك تايمز ، ونسبتها إلى مسؤولين إيرانيين، لم تؤكدها الإدارة الأمريكية حتى الآن، لكنه قال إن دوائر إستراتيجية داخل إيران ترى أن الاتفاق المطروح يصب بشكل واضح في مصلحة طهران.

وأشار إلى أن القراءة الإيرانية للاتفاق تقوم على تحقيق عدة مكاسب، من بينها تخفيف القيود على الأموال الإيرانية المجمدة، وإنهاء الحصار، ووقف التصعيد العسكري إقليميا، إلى جانب انسحاب القوات الأمريكية التي أُرسلت إلى المنطقة بعد اندلاع المواجهة.

وقال أحمديان إن إيران، في المقابل، ستلتزم -بحسب ما يجري تداوله- بضمان حرية الملاحة، مشيرا إلى أن الحديث يدور عن "تنظيم إيراني عُماني" لهذا الملف، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.

ورأى الأكاديمي الإيراني أن قبول واشنطن بمثل هذا الاتفاق قد يعرّض ترمب لانتقادات داخلية واسعة، مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكي قد يتراجع عن توقيع الاتفاق أو يتعرض لضغوط تدفعه لعدم إقراره، بسبب ما قد يُنظر إليه داخل الولايات المتحدة على أنه تنازلات لصالح إيران.

وفيما يتعلق بالوجود العسكري الأمريكي، أوضح أحمديان أن أحد البنود المتداولة يتحدث عن انسحاب القوات والقطع العسكرية التي جرى حشدها بالقرب من إيران، بما في ذلك حاملات الطائرات والقوات التي استخدمت خلال المواجهة الأخيرة، مؤكدا أن الأمر لا يتعلق بإغلاق القواعد الأمريكية في المنطقة، بل بإبعاد القوات التي يمكن استخدامها ضد إيران.

اتفاق وشيك

وقال مسؤول أمريكي إن الولايات المتحدة وإيران باتتا على وشك التوصل إلى تفاهم مؤقت يقضي بتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما، في إطار مساع لاحتواء التصعيد وفتح مسار تفاوضي جديد بشأن البرنامج النووي الإيراني.

إعلان

وبحسب ما نقل موقع أكسيوس عن المسؤول الأمريكي، فإن مسودة الاتفاق تتضمن إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة دون رسوم، مقابل التزام إيراني بإزالة الألغام وتأمين حركة السفن خلال فترة التهدئة.

وأشار المسؤول نفسه إلى أن الاتفاق ينص أيضا على تخفيف القيود الأمريكية المفروضة على الموانئ الإيرانية، ومنح إعفاءات تسمح لطهران بتصدير النفط، في خطوة تهدف إلى دعم استقرار أسواق الطاقة وتخفيف الضغوط الاقتصادية على إيران.

وفي المقابل، كشفت وسائل إعلام إيرانية عن تفاصيل جديدة تتعلق بمذكرة التفاهم الأولية الجاري التفاوض بشأنها بين طهران وواشنطن، والتي تتضمن ترتيبات مؤقتة مرتبطة بمضيق هرمز والملف النووي الإيراني.

وقالت وكالة تسنيم إن بنود التفاهم الأولي تنص على تحديد مهلة تمتد 30 يوما لتنفيذ الإجراءات المتعلقة بالحصار البحري على إيران وتأمين الملاحة في مضيق هرمز.

وأضافت الوكالة أن الاتفاق يتضمن أيضا تحديد فترة 60 يوما لإجراء مفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني، في إطار مسار تفاوضي منفصل عن التفاهمات الميدانية المتعلقة بالتهدئة وحرية الملاحة.

من جانبها، قالت وكالة أنباء فارس إن مذكرة التفاهم لا تتضمن أي تعهد إيراني بتسليم مخزونها النووي أو الالتزام بعدم تصنيع سلاح نووي.

ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة أن القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي أُرجئت إلى مفاوضات تمتد 60 يوما بعد الموافقة على مذكرة التفاهم، في حين يتركز الاتفاق الحالي على التهدئة وترتيبات الملاحة والعقوبات.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا