آخر الأخبار

تحسبا لمواجهة محتملة مع الصين.. البنتاغون يبرم صفقة ضخمة لصواريخ كروز ذكية

شارك

في ظل تصاعد التنافس العسكري بين الولايات المتحدة والصين، تتجه واشنطن إلى تعزيز قدراتها العسكرية عبر شراء آلاف صواريخ كروز الذكية، تحسبا لمواجهة محتملة مع بكين.

وذكرت مجلة ناشونال إنترست أن الجيش الأمريكي أبرم صفقة ضخمة مع شركة "أندوريل إندستريز"، لتسليم أكثر من 3 آلاف صاروخ كروز من طراز "باراكودا 500 إم" خلال السنوات المقبلة.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 بن غفير.. هل يمثل اليمين الشعبوي أم الوجه الحقيقي لإسرائيل؟
* list 2 of 2 بين ماغا واليسار التقدمي.. هل يولد "حزب شاي" ديمقراطي في أمريكا؟ end of list

وتراهن الولايات المتحدة على استخدام هذه الصواريخ لتنفيذ ضربات بعيدة المدى من مسافة آمنة، إن اندلع صراع مستقبلي بمنطقة المحيطين الهندي والهادئ.

مصدر الصورة البنتاغون أبرم صفقة لشراء أكثر من 3 آلاف صاروخ كروز من طراز "باراكودا 500 إم" خلال السنوات المقبلة (أسوشيتد برس)

سر اهتمام البنتاغون

ويوضح التقرير أن الاتفاقية الإطارية التي أبرمتها وزارة الحرب الأمريكية ( البنتاغون) مع شركة "أندوريل" تتضمن ما يلي:


* توريد ما لا يقل عن ألف صاروخ كروز من طراز "باراكودا 500 إم" سنويا.
* من المتوقع تسليم الدفعة الأولى من هذه الذخائر بحلول هذه الفترة من العام المقبل.
* كما ستسلم الشركة 60 نظام إطلاق معبأ في حاويات مخصصة لهذه الصواريخ في عام 2027.
* إجمالا سيحصل الجيش على ما لا يقل عن 3 آلاف صاروخ خلال فترة تمتد لثلاث سنوات.
* يمكن للبنتاغون توسيع حجم الطلب وفقا للاحتياجات العملياتية.

وتأتي هذه الصفقة ضمن برنامج "الذخائر منخفضة التكلفة المعبأة في حاويات والمطلقة من الأرض"، طبقا لناشونال إنترست.

ويتميز صاروخ "باراكودا 500 إم" بأن مداه يتجاوز 575 ميلا (نحو 925 كيلومترا)، ويمكنه الطيران بسرعة تصل إلى 575 ميلا في الساعة، ويحمل رأسا حربيا يزن نحو 100 رطل (نحو 45 كيلوغراما).

ووفقا للشركة المصنعة، فإن هذا الطراز من الصواريخ يمثل حلا لمعالجة تحديات الضربات الدقيقة بعيدة المدى وتنفيذ الهجمات من مسافات آمنة.

مصدر الصورة صورة ملتقطة بالأقمار الصناعية عقب ضربات الولايات المتحدة وإسرائيل على مقر المرشد في طهران (رويترز)

أهمية الصفقة

ويمثل هذا الاتفاق خروجا عن النهج التقليدي في شراء الذخائر، الذي كان يسفر عن حيازة كميات محدودة من الذخائر الحيوية لا تتجاوز في ذروتها بضع مئات من القطع سنويا.

إعلان

وأرست هذه الاتفاقية -كما توضح الشركة- سابقة جديدة في مجال شراء الذخائر، تعتمد على الإنتاج السريع واسع النطاق لذخائر منخفضة التكلفة، بما يفتح مسارا جديدا لإعادة بناء مخزون الذخائر الأمريكية.

وتبرز أهمية الذخائر الذكية في الحروب الحديثة، إذ أظهرت الحرب على إيران أن الذخائر الدقيقة بعيدة المدى التي تطلق من مسافات آمنة تؤدي دورا محوريا في تعزيز قدرة الجيش الأمريكي على ردع الخصوم ومهاجمتهم، وفق المجلة.

ويرجع ذلك إلى أن القدرة على استهداف المواقع الأكثر أهمية لدى العدو بدقة عالية تمنح صناع القرار والقادة العسكريين مرونة غير مسبوقة.

فعلى سبيل المثال، بدأت عملية "الغضب الملحمي" بتوجيه ضربات دقيقة استهدفت مجمع المرشد الأعلى الإيراني آنذاك آية الله علي خامنئي، في وسط العاصمة طهران.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا