آخر الأخبار

أطباء عرب وأجانب يحدّثونكم عن مستشفيات غزة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

غزة- فيما تبقى من مستشفيات قطاع غزة، تقف الجراحة أحياناً على خيط ينقطع عند أول عقدة، وجهاز شفط جراحي وحيد داخل غرفة العمليات، ومستلزمات لا تكفي إلا مريضاً واحداً بين عشرات ينتظرون، وحاضنات محدودة أمام خدّج يبدأون حياتهم تحت الحصار.

دخل أطباء من خارج القطاع لإسناد زملائهم وإنقاذ الجرحى، فوجدوا طباً يعمل بأدوات محدودة، في وقت ضيق، ومصابون يتدفقون، وطواقم محلية أنهكتها الحرب.

في هذا التقرير، تتبع الجزيرة نت شهادات أطباء وافدين ومدير مستشفى الجراحة في مجمع الشفاء، لفهم كيف تحوّلت الوفود الطبية إلى سند عاجل لمنظومة صحية تحاول استعادة قدرتها وسط الحصار.

مصدر الصورة الجرّاح المصري محمد داود (يمين) أثناء التحضير لعملية (الجزيرة)

طبيب كتب وصيته

قبل أن يصل الطبيب محمد داود إلى غزة، كتب وصيته، لأنه كان يعرف أن الطريق إلى القطاع صار اختباراً مفتوحاً على كل احتمال؛ ومع ذلك، حمل شهاداته وخبرته وذهب.

قالها بنبرة واثقة، كأنها خلاصة ما يريد أن يتركه من شهادته: "بالنسبة لي قررت المجيء إلى غزة، وكتبت وصيتي قبل ذلك.. جميعنا سنحاسب، وأنا أهدي علمي وشهاداتي إلى غزة وأهلها".

داود استشاري الجراحة العامة وجراحة الجهاز الهضمي العلوي في مستشفى غالواي (Galway) بأيرلندا، وصل إلى قطاع غزة في 15 مايو/أيار الجاري بعد محاولات عدة، عبر منظمة PALMED (بال ميد)، جاءت رحلته طويلة ومشحونة بالترقب من أيرلندا مروراً بإنجلترا والأردن، ومن هناك نحو غزة، وهو ينتظر في كل محطة قرار السماح أو المنع.

مصدر الصورة داود جرّاح مصري اصطدم بالحقيقة داخل المستشفيات (الجزيرة)

الوصول إلى غزة "إرهاب نفسي"

وصف مرحلة الانتقال إلى غزة بأنها "إرهاب نفسي"؛ انتظار يسبق الوصول، وخوف من أن ينتهي الطريق قبل أن يبدأ دوره، كان يسافر وهو يتوقع إرجاعه في أي لحظة، ويعلّق أمله على موافقة قد تأتي أو تتأخر، وحين وصل أخيراً إلى غزة، تبدل ثقل الانتظار إلى فرح عميق.

إعلان

كانت محطته الأولى مستشفى الشفاء، هناك اصطدم الطبيب بالمسافة الواسعة بين الصورة التي تصنعها الشاشة، والحقيقة التي تستقبلك عند باب المستشفى، فالمكان الذي عرفه العالم باسم الشفاء بدا أمامه مثقلاً بالهدم، وبعدد عمليات ومصابين يتجاوز قدرة المستشفى على الاحتمال.

ومن أكثر الحالات التي حضرت في حديث الطبيب مصاب من ذوي متلازمة داون وصل إلى مستشفى الشفاء بعد استهداف عمارة مدنية في مدينة غزة، اخترقت الشظايا وسط جسده وخرجت من الجانب الآخر، ووصل إلى المستشفى وأمعاؤه خارج جسده، والقولون مقطوع، مع اشتباه بكسر في عظمة الفخذ.

يقول داود: "صورته لا تفارق مخيلتي، لم نجد عضلات داخل جسده، وأجرينا عمليات متعددة في ليلة واحدة"، وفي اليوم التالي، استشهد المريض، هنا كانت قسوة الحالة بالنسبة للطبيب مضاعفة.

أكثر ما لفتنا في هذا الطبيب أن الوقت كان جزءاً من أدواته الطبية، كان يعرف أن بقاءه محدود، فتعامل مع كل ساعة كفرصة يجب ألا تضيع.

مصدر الصورة الجراحة في غزة مُجرَّدة من أبسط أدواتها (الجزيرة)

عودة لإكمال المهمة

في غزة، تمتد علاقة الطبيب بالمريض إلى ما بعد مغادرته القطاع؛ فبعض الحالات تبقى حاضرة في الذاكرة والمتابعة، وتنتظر عودة جديدة لاستكمال علاج بدأ في زيارة سابقة.

بهذا المعنى جاءت الزيارة الثانية للطبيب السوري محمد بعث، استشاري جراحة المسالك البولية للأطفال، إلى غزة، عاد إلى مرضاه، وإلى المكان الذي عمل فيه خلال زيارته الأولى في فبراير/شباط 2024 داخل المستشفى الميداني برفح، ثم عاد اليوم ليجد المدينة التي عرفها قد تحولت إلى صحراء مفتوحة على أثر الحرب.

خبرته مع الإصابات الحربية في سوريا جعلت دخوله إلى غزة امتداداً لمسار طبي طويل مع أجساد الأطفال المصابة بالحروب، لكنه حين يتحدث عن غزة يتوقف عند ثقل مختلف يتمثل بطفل صغير، وعملية دقيقة، ومستقبل كامل قد يتغير بقرار جراحي واحد.

خلال أسبوعين فقط، أجرى نحو 40 عملية في مستشفى الشفاء، رقم كهذا يفتح سؤالاً أعمق عن طبيعة الجراحة في بيئة تعج بإصابات الأطفال، ونقص الإمكانات، وندرة المتابعة الطويلة التي يحتاجها مرضى المسالك البولية وجراحات الأطفال.

بدأت زيارته الحالية باستكمال حالات تابعها زملاء سبقوه، من بينها طفلة كانت في العناية المركزة، أصيبت بشظايا متعددة كادت تودي بحياتها، وفقدت أهلها جميعاً وكان علاجها امتداداً لسلسلة علاجية يحاول الأطباء فيها تسليم الحياة من يد إلى يد؛ طبيب يغادر، آخر يصل، والمريض يبقى في حاجة إلى من يواصل الطريق.

ولأن وقته في غزة محدود، يوزعه كما لو أنه يحاول توسيع اليوم نفسه، ينهي عمله في مستشفى الشفاء، ثم ينتقل إلى العيادة الخارجية لمتابعة مرضى آخرين من أهل غزة، فالعمليات وحدها لا تكفي.

مصدر الصورة مع دخول الأطباء استعاد مستشفى الجراحة نحو 80% من خدمته الجراحية (الجزيرة)

باسكال وإعلان الجريدة

يومياً تشاهد الطبيبة الفرنسية باسكال في مستشفى الحلو الدولي وفاة طفل خديج، من بين 10 إلى 15 طفلاً حديث الولادة ترعاهم داخل القسم، رقم تقوله بصدمة وقهر مهني، ويكشف أحد أقسى وجوه الانهيار الصحي في غزة: أطفال يبدأون حياتهم على أجهزة ناقصة، وأجساد صغيرة تحتاج إلى حاضنات وأكسجين وأدوية تتأخر أو تغيب.

إعلان

وصلت باسكال إلى غزة بعد أن قرأت في صحيفة بباريس إعلاناً لاستقطاب أطباء من الخارج عبر تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا (PALMED Europe)، وهي مؤسسة تعمل ضمن إطار مهني يضم أطباء فلسطينيين في الخارج، وينظم وفوداً ومشاريع طبية وتدريبية لدعم القطاع الصحي الفلسطيني، خصوصاً في غزة، فحملت خبرتها إلى قسم الخدّج في مستشفى الحلو الدولي.

"لستُ مسلمة، ولكن شعوري تجاه إخواني في غزة دفعني لمساندتهم بخبرتي"، بالنسبة لباسكال، صار التوثيق جزءاً من العلاج، فما تعجز عنه يد الطبيب داخل القسم، تحاول أن تدفع به إلى خارج المستشفى عبر تقرير مهني يضع حاجة أطفال غزة أمام الجهات الصحية الدولية من حاضنات، أكسجين، وأدوية، ومعدات قد تمنح طفلاً خديجاً فرصة للنجاة.

مصدر الصورة حامد (يساراً): الذهاب إلى غزة واجب إنساني ورغبة طبيب يعرف أن يديه قد تمنحان مصاباً فرصة إضافية للحياة (الجزيرة)

معنى الطب في غزة

من الصورة الواسعة، يبرز الطبيب الأردني أسامة حامد المتخصص بالجراحة العامة والجهاز الهضمي وجراحة الأورام، الذي أحب أن يعرّف نفسه بلقب "الطبيب العائد من غزة إلى غزة"، لقب يحمل مفارقة تجربته؛ خرج من القطاع بعد كل مهمة طبية، ثم ظل يعود إليه كأن الزيارة السابقة تركت فيه نداءً مؤجلاً.

دخل حامد غزة 3 مرات خلال حرب الإبادة، بدءاً من فبراير/شباط 2024، وصولاً إلى الشهر ذاته من عام 2025، قبل أن يحاول الوصول مجدداً في أغسطس/آب المنصرم، وتنتهي محاولته عند الرفض.

يختصر هذا الطبيب دافعه الأول بعبارة صريحة: "شعور الأسى والذنب تجاه أهل غزة"، كان يرى أن الذهاب إلى القطاع واجب إنساني يسبق كل تعريف آخر، ثم يتداخل بعد ذلك مع الدافع الديني والعروبي، ومع رغبة طبيب يعرف أن يديه قد تمنحان مصاباً فرصة إضافية للحياة.

أجرى أسامة حامد 85 عملية جراحية على عدة مستويات من التعقيد لمرضى أورام الجهاز الهضمي في مستشفيات غزة شمالها ووسطها وجنوبها في إحدى الزيارات التي امتدت 50 يوما.

بدأت رحلة المجيء الأول إلى غزة بتنظيم من جمعية العون الصحي الأردنية الدولية من الأردن إلى مطار القاهرة، ثم براً باتجاه رفح، حيث نقاط التفتيش الكثيرة قبل أن يصل إلى المعبر، وهناك بدأت الصورة الأولى تتشكل لديه في أن غزة محاصرة في تفاصيلها فوجد أن الرحلة بدأت من معركة الوصول نفسها، وفي رحلة العودة استغرق أكثر من 14 ساعة من السفر المتواصل عبر طريق معبر كرم أبو سالم.

كان محمد البشيتي أول حالة جراحية تعامل معها الطبيب أسامة داخل غزة، طفل في الخامسة من عمره، وصل إلى المستشفى بعد استهداف منزل عائلته، واستشهاد والده وشقيقه الأكبر، بينما أصيب الطفل إصابة شديدة في الجهاز الهضمي، وتحديداً في الاثني عشر.

في تلك العملية، شعر الطبيب أن مسيرته كلها وصلت إلى نقطة واحدة، كل ما درسه، وكل ما راكمه في تخصصه، وكل ما مرّ به من تدريب وممارسة، صار حاضراً أمام جسد محمد، كأن الطريق الطويل في الطب كان يقوده إلى هذه اللحظة بالذات أن يكون في غزة، أمام هذا الطفل، وفي الموضع الذي تحتاجه إصابته تحديداً.

يقول حامد للجزيرة نت: "شعرت بأن الله صنعني صناعة خاصة، بتخصص دقيق في جراحة الكبد والبنكرياس والقنوات المرارية والاثني عشر، لإنقاذ حياة هذا الطفل بالذات، كأن عشرين سنة من التخصص كانت تقود إلى هذه اللحظة".

خلال شهر رمضان الذي حل عام 2025 في مارس/آذار وفي الساعات الأخيرة قبل مغادرته القطاع، وجد الطبيب أسامة حامد نفسه داخل غرفة العمليات قبيل أذان الفجر، يجري آخر تدخل جراحي له هناك.

يقول: "قبل أذان الفجر، كنت أجري عملية جراحية، وأشرب الماء قبل الأذان أثناء إنقاذ امرأة خمسينية تعرّض بيتها للقصف، وكانت تعاني من نزيف حاد في بطنها نتيجة تهتك الطحال. كانت هذه آخر عملية لي قبل ساعات من الانطلاق في رحلة العودة".

البويطي: حتى الخيط الجراحي، أول أبجديات التدخل الجراحي، كان منتهي الصلاحية ينقطع فور شدّ العقدة (الجزيرة)

أبجديات التدخل الجراحي مفقودة

"خرجت من غزة، وغزة لم تخرج مني، خرجت منها مولوداً"، ما رآه الجراح محمد البويطي في غزة مجرد قطرة في محيط. استمر عطاؤه في غزة منذ وصوله في أكتوبر/تشرين الأول 2025.

إعلان

في مستشفى شهداء الأقصى، رأى الجرّاح البويطي الجراحة وهي مُجرَّدة من أبسط أدواتها، من نقص تام في الماء والغذاء والدواء والمعدات والخيوط، والمغذيات الوريدية، وفي بيئة كهذه يغدو ذلك سبباً مباشراً في موت مرضى كان يمكن منحهم فرصة أطول لو توفرت الموارد.

"حتى الخيط الجراحي، أول أبجديات التدخل الجراحي، كان منتهي الصلاحية ينقطع فور شدّ العقدة"، ففي غرفة العمليات، التفصيل الصغير في ظاهره، يكون حداً فاصلاً في يد الجراح بين إغلاق الجرح وتركه مفتوحاً على مضاعفات قد تودي بحياة المريض.

ومن بين الحالات التي بقيت معه بعد عودته هو صوت بكاء طفل هزّ كيان قلبه وتردّد معه في كل مكان، فالطفل معاذ الرفاتي (12 عاماً)، أصيب بشظايا وحروق وكسور في أطرافه السفلية، وثقب في عينه اليمنى، وظل جسده يحمل شظايا موزعة في مواضع دقيقة يستحيل الوصول إليها جراحياً بسهولة.

هنا تظهر الكارثة بحجم يتجاوز قدرة الطبيب، ففي الليالي الثلاث الأولى داخل غزة، كان البويطي يبكي في غرفته وما كسره لم يكن الخوف، وإنما الإحساس بصغر الدور أمام اتساع الجرح.

"أصعب القرارات كانت المفاضلة الطبية البحتة بين المرضى، إلا أن ذلك قد ينتج عنه موت، فتشعر أنك كنت ضليعاً فيه".

يصف ذلك بقوله: "كان الشعور كأنك تكنس الصحراء، أو تحاول تنشيف البحار والدنيا ممطرة"، فالمفاضلة بين المرضى في الطب تقوم على تقدير مهني دقيق مثل: شدة الإصابة وفرص النجاة والوقت المتاح وحاجة كل مريض إلى التدخل العاجل، لكن هذا القرار، في ظروف غزة، كان يحمل ثقلاً إنسانياً مضاعفاً.

الحداد: لا نتعامل مع الأطباء الوافدين كزائرين عابرين، وإنما كجزء من خطة العمل اليومية (الجزيرة)

إسناد وإنقاذ

يضع مدير مستشفى الجراحة في مجمع الشفاء حازم الحداد، أثر هذه الوفود في إطار رقمي واضح؛ فمع دخول الأطباء الوافدين، استعاد المستشفى نحو 80% من خدمته الجراحية، وانتقل بعد فترة طويلة من الاعتماد على غرفتي عمليات فقط إلى تشغيل وتجهيز 9 غرف، مع وصول تخصصات طبية متعددة كان شمال القطاع في حاجة شديدة إليها.

ويصف هذا الطبيب يوم وصول أول وفد طبي عبر جمعية العون الطبي الأردنية ومشروع الأمل إلى شمال قطاع غزة، برئاسة الطبيب أسامة حامد، بأنه كان يوماً سعيداً داخل المستشفى، لما حمله من إسناد مباشر للطواقم الطبية في منطقة كانت بحاجة شديدة إلى الدعم، خاصة بعد فصل شمال القطاع عن سائر المحافظات، وصعوبة تحويل المرضى أو تحريك الإمكانات الطبية بين المناطق.

يقول إن حضور الوفد الأول شكل دور المنقذ الحقيقي في تقديم الخدمات الطبية شمالي غزة، حيث كانت الحاجة إلى الجراحة والتخصصات الدقيقة تفوق قدرة الطواقم المنهكة، في ظل واقع صحي تراكمي صنعته أشهر طويلة من القصف والحصار وانقطاع الإمدادات.

داخل مستشفى الشفاء، لا يتعامل الحداد مع الأطباء الوافدين كزائرين عابرين، وإنما كجزء من خطة العمل اليومية، يتم إدماجهم ضمن الطواقم الطبية، وتخصيص عيادات لهم لاستقبال المرضى وتقييم الحالات وتحضيرها للعمليات، إلى جانب مشاركتهم في وضع الخطط العلاجية وتنفيذها. كما يشير إلى دورهم في الأنشطة العلمية، من دورات وأيام طبية وتدريب مستمر، بما يمنح أثر الزيارة امتداداً يتجاوز غرفة العمليات.

عمليات طويلة ومعقدة

ويشرح أن إدارة المستشفى تخصّص للوفود بعض العمليات الطويلة والمعقدة، خصوصاً التي تتجاوز 5 ساعات، وكذلك الحالات المدرجة على قوائم السفر للعلاج في الخارج، ويعود ذلك إلى تفرغ أطباء الوفود للعمل على مدار الساعة خلال فترة وجودهم، في حين يتحمل الأطباء المحليون أعباء إضافية مرتبطة بظروف الحرب والنزوح والإنهاك وفقدان ذويهم.

ورغم التحسن التشغيلي الذي أحدثته الوفود، يضع الحداد نقص المستلزمات الطبية في صدارة التحديات، خاصة مع استمرار الحصار واشتداده بعد اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025 بين إسرائيل وحركة حماس.

تبقى مدة مكوث الوفود داخل غزة محدودة، بما يفرض على المستشفى استثمار كل يوم من وجودهم في إجراء أكبر عدد ممكن من العمليات، وتقييم أكبر عدد من المرضى، ونقل أكبر قدر من الخبرة للطواقم المحلية.

خسائر باهظة

وبحسب مدير عام التعاون الدولي والمشاريع في وزارة الصحة أحمد شتات، قُدمت خلال عام 2025 طلبات لدخول 1750 طبيباً ضمن الوفود الطبية إلى قطاع غزة، حصل 1350 منهم على الموافقة ودخلوا فعلياً، فيما رُفضت طلبات الباقين، في مؤشر على أن حاجة القطاع إلى الكوادر الطبية بقيت أكبر من قدرة آليات الدخول والتنسيق على الاستجابة.

إعلان

أما أرقام عام 2026، فيوضح شتات أنها لا تزال قيد التحديث، على أن تُنجز الوزارة إحصاءها مع نهاية العام.

وفي حديث سابق للجزيرة نت كشف كيل وزارة الصحة ماهر شامية أن حرب الإبادة أخرجت 18 مستشفى من أصل 38 عن الخدمة كلياً، بينما تعمل المرافق المتبقية بقدرة جزئية. كما خسر القطاع الصحي 1701 من كوادره شهداء، إضافة إلى 363 معتقلاً، وغادر غزة نحو 700 طبيب القطاع خلال الحرب.

على صعيد الإمكانيات، تراجع عدد أجهزة التصوير المقطعي إلى 6 أجهزة فقط من أصل 17، وانخفض عدد أجهزة الأشعة التقليدية إلى 23 من أصل 75، وتراجع عدد أجهزة غسيل الكلى إلى 93 جهازاً من أصل 170.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا