آخر الأخبار

قطاع السياحة في قطر يستعد لاستقبال الزوار من جديد

شارك

كشف الرئيس التنفيذي لـ"زيارة قطر" عبد العزيز علي المولوي، في مقابلة مع "يورونيوز"، أن الدولة الخليجية أعادت 12.000 زائر دولي خلال ذروة التوترات الإقليمية الأخيرة.

بعد أشهر من الاضطرابات في أجواء المنطقة، يؤكد قطاع السياحة في قطر أن الدولة الخليجية عادت اليوم لتفتح أبوابها من جديد أمام الزوار.

وفي حديث مع "يورونيوز"، قال عبد العزيز علي المولوي، الرئيس التنفيذي لهيئة "Visit Qatar"، إن البلاد واجهت واحدة من أصعب الفترات في تاريخها الحديث، لكنها عملت عن كثب مع السفارات وشركات الطيران وشركائها في قطاع السياحة لدعم المسافرين العالقين واستعادة الثقة في وجهة استقبلت خمسة ملايين زائر في عام 2025.

وفي المراحل الأولى من النزاع الإقليمي، كان أكثر من 12.000 زائر دولي، من بينهم 8.000 مسافر عابر "ترانزيت"، داخل البلاد، وكان لا بد من إعادة جميع هؤلاء إلى أوطانهم.

وفي ميناء الدوحة للرحلات البحرية، تأثر أيضا نحو 5.000 راكب وعضو من أطقم السفن بعد إغلاق مضيق هرمز. وقد غادرت سفينة "Celestyal Journey" التابعة لشركة "Celestyal Cruises" وسفينة "Mein Schiff 5" التابعة لـ"TUI Cruises" الخليج العربي بأمان في منتصف أبريل.

وقال المولوي لـ"يورونيوز": "مررنا بفترة صعبة. سأكون صادقا جدا معكم، كانت فترة لم نختبر مثلها من قبل. لكنني أستحضر دائما فترة كوفيد حين واجهنا وقتا عصيبا للغاية، غير أننا خرجنا منها أقوى وأكثر قدرة على الصمود".

مصدر الصورة قال المولوي ليورونيوز إن قطاع السياحة في البلاد سيواصل التطور Euronews

جهود الإجلاء والفنادق والتأشيرات

أطلقت السلطات خطا ساخنا يعمل على مدار 24 ساعة إلى جانب تحديثات عبر "واتساب" وتنبيهات على وسائل التواصل الاجتماعي لتنسيق عمليات الإجلاء عبر مطار حمد الدولي في الدوحة.

وفي الوقت نفسه، تم الاستعانة بما يصل إلى 194 فندقا لاستيعاب 12.000 زائر. وعلى مدى 15 يوما، تكفلت هيئة السياحة القطرية، الجهة المنظمة للقطاع، برسوم الغرف الفندقية والوجبات ضمن مبادرة أوسع نطاقا.

وأصدرت الحكومة ما يقرب من 8.000 تأشيرة طارئة للمسافرين العابرين العالقين في البلاد، كما سهّلت تمديد التأشيرات ومنحت مرونة في حالات تجاوز مدة الإقامة في أعقاب اندلاع النزاع مباشرة.

وأضاف المولوي: "أعلنا عن تمديد التأشيرات، إضافة إلى إقامة مجانية في الفنادق مع وجبات مجانية لجميع مسافرينا وضيوفنا في تلك الفترة، لأننا نريد أن نضمن دائما أن ضيوفنا يشعرون بأنهم ضيوف في بيتنا".

وتدفع قطر الآن بحملة تعافٍ سياحي تركّز على المهرجانات الصيفية والأنشطة الشاطئية والترفيه العائلي، قبل أن تحوّل تركيزها لاحقا هذا العام إلى الزوار الدوليين.

ويقول المولوي إن بلاده تعوّل على مزيج من السياحة الفاخرة والتجارب الثقافية واستضافة الفعاليات الدولية الكبرى لدفع الزخم قبيل موسم الشتاء المزدحم.

وتابع: "عادت الحياة إلى طبيعتها في قطر، ويمكننا دائما التأكيد أن قطر بلد آمن ومستقر. وقد عُرفت قطر دائما بمنتجاتها السياحية الفريدة التي تجمع بين الثقافة والتراث والحداثة.

"يمكنك الاستمتاع بالغوص مع أسماك قرش الحوت، والذهاب في رحلات سفاري، وتناول الطعام الراقي، وخوض تجربة تسوق وإقامة فندقية وشاطئ بحر، كل ذلك في اليوم نفسه. ونقول دوما إن قطر هي بيت ضيوفنا القادمين من مختلف أنحاء العالم".

وبعد الإعلان مؤخرا عن حملتها وبرنامج مهرجاناتها الصيفية "Hala Summer"، تسعى هيئة "Visit Qatar" إلى ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز الوجهات السياحية في المنطقة.

وعلى الرغم من التحديات، يسرّع قطاع السياحة في قطر وتيرة حملاته وفعالياته وتجارب الزوار، ويعتمد حلولا رقمية جديدة لبناء زخم لبقية هذا العام وما بعده.

مصدر الصورة ستستمر حملة Courtesy of Visit Qatar

حملات موسمية وفعاليات

أُطلقت هذا الشهر الحملة الصيفية السنوية "Hala Summer" التي تنظمها "Visit Qatar"، وستستمر حتى سبتمبر. وتشمل العروض فنادق ومنتجعات تقدّم باقات خاصة وقوائم طعام موسمية، إلى جانب سلسلة من الحفلات يحييها فنانون دوليون مثل جون ليجند، الحاصل على جائزة "غرامي"، والمقرر أن يصعد إلى خشبة المسرح في مركز قطر الوطني للمؤتمرات في الدوحة في العاشر من سبتمبر.

وبينما صُممت مبادرات مثل برنامج "Kids Go Free" لتعزيز السياحة العائلية الداخلية، حيث يستفيد أبناء المواطنين والمقيمين دون 12 عاما من الإقامة وتناول الطعام مجانا، تستهدف حملة "Hala Summer" أيضا المسافرين بغرض الترفيه الباحثين عن الإقامة الفاخرة والمنتجعات والتسوق والعروض الشاطئية.

ومع انخفاض درجات الحرارة، من المنتظر أن يشمل جدول الفعاليات في قطر للأشهر الأخيرة من عام 2026 حفلات للمؤلف الموسيقي الشهير هانس زيمر والنجمة الكولومبية شاكيرا، إضافة إلى سباق "جائزة الخطوط الجوية القطرية الكبرى للفورمولا 1" ومعرض الدوحة للمجوهرات والساعات.

مصدر الصورة من المقرر أن تسير الناقلة الوطنية سبع رحلات أسبوعيا إلى هلسنكي بحلول الأول من أغسطس Lukas Souza on Unsplash

الخطوط الجوية القطرية توسّع شبكتها

ومع تطلع الجهات المعنية بالسياحة في البلاد إلى ما تبقى من عام 2026 وما بعده، تواصل الخطوط الجوية القطرية إعادة بناء جدول رحلاتها العالمي من وإلى مطار حمد الدولي.

ومع عودة شركات الطيران الأجنبية إلى أجواء الدوحة، أعلنت الناقلة الوطنية عن توسيع شبكتها الدولية لتشمل أكثر من 160 وجهة اعتبارا من 16 يونيو.

ومن المقرر أن يتواصل هذا التوسع في يوليو، حيث ستسيّر الشركة رحلات افتتاحية إلى كاراكاس وبوغوتا، في أول دخول لشركة طيران خليجية إلى السوق الفنزويلية، وأول رحلات مباشرة تربط الشرق الأوسط بالعاصمتين الواقعتين في أميركا الجنوبية.

وفي أوروبا، ستستأنف الخطوط الجوية القطرية أيضا رحلاتها إلى العاصمة الفنلندية هلسنكي، عبر أربع رحلات أسبوعيا اعتبارا من 15 يوليو، قبل أن ترفع العدد إلى سبع رحلات أسبوعيا اعتبارا من الأول من أغسطس.

تمت ترجمة هذا النص بمساعدة الذكاء الاصطناعي ونشره في الأصل باللغة الإنجليزية.
يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا