نددت الرئاسة في كوريا الجنوبية اليوم الاثنين بالهجوم الذي استهدف سفينة شحن تابعة لها هذا الشهر في مضيق هرمز، وأعلنت عزمها الرد فور تحديد مصدر الهجوم.
وقال مسؤول كبير في الرئاسة للصحفيين إن خبراء كوريين جنوبيين أجروا فحصا أوليا للأضرار التي لحقت بمؤخرة السفينة من جهة الميناء، بعدما تسبب الهجوم في اندلاع حريق في غرفة محركات السفينة.
من جهته، قال وزير الخارجية الكوري الجنوبي تشو هيون اليوم إن هناك حاجة إلى فحص دقيق فيما يتعلق بالهجوم الأخير على سفينة كورية جنوبية في مضيق هرمز، حيث لم تحدد الحكومة بعد المسؤول عن الحادث.
ووفقا لوكالة أنباء "يونهاب" الكورية الجنوبية، قال الوزير الكوري "لا تزال هناك أمور نحتاج إلى النظر فيها بعناية أكبر، وسنحتاج إلى إصدار حكم بعد مراجعتها بحذر".
وردا على سؤال حول قرار الوزارة استدعاء السفير الإيراني لدى كوريا الجنوبية سعيد كوزجي عقب إعلان نتائج التحقيق، قال تشو: "كنا بحاجة إلى شرح الموقف أولا"، مضيفا أن الوزارة أطلعت الولايات المتحدة أيضا على نتائج التحقيق.
وجاءت هذه التصريحات بعد أن ذكرت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية أمس الأحد أن هجوما بـ"جسمين طائرين مجهولين" تسبب في انفجار وحريق على متن سفينة الشحن "إتش إم إم نامو" التي ترفع علم بنما وتشغلها شركة الشحن الكورية الجنوبية الكبرى "إتش إم إم" الأسبوع الماضي.
وذكرت الوزارة أن مصدر الهجوم لم يتأكد بعد، وسيتم إجراء تحليل إضافي لحطام محرك تم انتشاله من الأجسام في مكان الحادث.
وادعى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في وقت سابق أن إيران "أطلقت بعض الطلقات" على السفينة وأهداف أخرى، لكن السفارة الإيرانية في سول شددت على أن طهران تنفي "بشكل حازم وقاطع" أي تورط لجيشها في الحادث.
وكان على متن السفينة 24 من أفراد الطاقم، من بينهم 6 كوريين جنوبيين، ولم يُبلّغ عن وقوع إصابات. ووقع الحادث بعد ساعات من إطلاق الولايات المتحدة عملية معلقة حاليا، أُطلق عليها اسم "مشروع الحرية"، تهدف إلى تحرير السفن العالقة في الممر المائي، ونددت إيران بهذه الخطوة واعتبرتها انتهاكا لوقف إطلاق النار المعمول به منذ أوائل أبريل/نيسان الماضي.
المصدر:
الجزيرة