في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
مع دخول اليوم الـ66 لاندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن بلاده ستبدأ "عملية مشروع الحرية" صباح الاثنين بتوقيت الشرق الأوسط "لتحرير حركة السفن" في مضيق هرمز، في حين حذر مقر خاتم الأنبياء الإيراني من أنه سيهاجم أي قوة أجنبية -خصوصا الجيش الأمريكي- إذا اقتربت من هرمز.
وفي سياق متصل، نفت القيادة المركزية الأمريكية تعرض سفنها لضربات، مؤكدة استمرار "مشروع الحرية"، ومعلنة أنها أغرقت 6 زوارق إيرانية حاولت مهاجمة الشحن البحري.
يأتي ذلك بعد أن ذكرت مصادر إعلامية إيرانية أن الحرس الثوري أطلق النار على قطع بحرية عسكرية أمريكية، بينما أكد قائد الجيش الإيراني أنه تم الرد على مدمرات أمريكية حاولت الاقتراب من مضيق هرمز.
كما أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أنه جرى اعتراض 4 صواريخ إيرانية سقط واحد منها في البحر، وأفاد المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة بالإمارات بوقوع حريق في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية إثر استهداف بمسيّرة من إيران.
من جهته قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن إيران "ستباد من على وجه الأرض إذا هاجمت السفن الأمريكية التي تنفذ مشروع الحرية"، مؤكدا في ذات الوقت أن "إيران أصبحت أكثر مرونة في مفاوضات السلام".
يأتي ذلك في الوقت الذي تستمر حالة الترقب بشأن مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران بعد تبادل رسائل جديدة بين الجانبين بوساطة باكستان.
لمتابعة التغطية السابقة
أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي أن اعتداءات إيران على دولة الإمارات "عدوان خطير وتصعيد سافر يهدد أمن المنطقة"، وأضاف "نقف صفا واحدا مع الإمارات في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها".
بدت الضربات التي أعلنت عنها الإمارات مساء اليوم -سواء عبر اعتراضات صاروخية أو هجمات بطائرات مسيرة- وكأنها جزء من مشهد أكبر يتجاوز حدود الاستهداف المباشر، ليعكس صراعا على خرائط النفوذ البحري وتوازنات القوة في واحدة من أكثر المناطق حساسية في العالم.
ولتوضيح ذلك، قدّم العميد إلياس حنا -من أستوديو قناة الجزيرة- قراءة عسكرية معمقة ربط فيها بين توقيت التصعيد والإعلان عن مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المتعلقة بحرية الملاحة، التي تهدف إلى إخراج السفن من داخل الخليج وتأمين مرورها، والتي اطلق عليها اسم "مشروع الحرية".
وأشار حنا إلى أن طهران أعادت رسم الهندسة البحرية للمنطقة، معتبرة أن نطاق المضيق يمتد عمليا من سواحلها حتى الفجيرة، بما يتيح لها توسيع دائرة الضغط وخلق واقع ميداني جديد.
المزيد من التفاصيل في هذا التقرير.
مع إغلاق مضيق هرمز وتعطّل جزء من تدفقات النفط والمنتجات المكررة، بدأت تداعيات الحرب على إيران تصل إلى قطاع الطيران العالمي، وذلك من بوابة وقود الطائرات.
وتحوّلت الأزمة إلى اختبار مباشر لنموذج السفر الرخيص الذي قام لعقود على وفرة الوقود وانتظام المسارات، فضلا عن امتلاء الطائرات بأكبر عدد ممكن من الركاب.
وكان من أول ضحايا هذه الأزمة شركة "سبيريت إيرلاينز" الأمريكية منخفضة التكلفة، التي أعلنت توقفها عن العمل، وبدأت إجراءات رد الأموال للعملاء، بعدما فشلت محاولات إعادة الهيكلة والإنقاذ في احتواء أزمتها المالية.
لمعرفة المزيد حول هذا الموضوع اقرأ التقرير كاملا
سبق أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة ستبدأ جهودا لتحرير السفن العالقة في مضيق هرمز صباح اليوم الاثنين بتوقيت الشرق الأوسط، مشيرا إلى استمرار "المحادثات الإيجابية" مع إيران، وسط تأكيد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) مشاركتها في العملية.
وقال إن هذه العملية ستُظهر قدرا كبيرا من "حُسن النية من كل الذين كانوا يقاتلون بشدة في الأشهر الماضية"، مطلِقا على العملية اسم "مشروع الحرية".
وبعد مرور ساعات على إطلاق هذا المشروع، يرصد مراسل الجزيرة تفاصيل العملية في مضيق هرمز وآلية سيرها في المداخلة التالية.
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب:
ربما حان الوقت لكوريا الجنوبية لتنضم لمشروع الحرية
لم يتم حتى الآن تسجيل أي أضرار أثناء عبور مضيق هرمز باستثناء السفينة الكورية الجنوبية
لم يتبقَّ لدى إيران سوى الزوارق الصغيرة وقد أغرقنا 7 منها
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة