آخر الأخبار

كيف تفاعلت المنصات مع الهجوم قرب قنصلية إسرائيل بإسطنبول؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أثار حادث إطلاق النار قرب القنصلية الإسرائيلية في مدينة إسطنبول موجة واسعة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، بين من يرى فيه رسالة موجهة لإسرائيل بسبب أفعالها في المنطقة، ومن يحذر من تداعياته على أطراف لا ناقة لها في الصراع.

وأعلنت الشرطة التركية تحييد 3 مشتبه بهم وإصابة شرطيين جراء الحادث، فيما كشف وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتشي أن المهاجمين وصلوا إلى إسطنبول قادمين من مدينة إزميت على متن سيارة مستأجرة، واشتبكوا مع عناصر الشرطة أثناء تأدية مهامها الأمنية في المنطقة.

وأوضح الوزير أن أحد المشتبه بهم تربطه صلات بجماعة تستغل الدين، وأن أحد المهاجمين الثلاثة كان له سجل مرتبط بالمخدرات، فيما كان شقيقه هو المهاجم الثالث في العملية، التي وصفتها السلطات التركية بأنها محترفة وخطط لها مسبقا.

وأشارت السلطات التركية إلى أن الملابس شبه العسكرية التي كان يرتديها المهاجمون، تدل على أن العملية نفذت باحترافية عالية. ووثقت إحدى الكاميرات لحظة مقتل أحد المهاجمين خلال اشتباكه مع رجال الشرطة.

وأكدت الخارجية الإسرائيلية خلو القنصلية من الموظفين وقت وقوع الحادث، فيما نفت الإذاعة الرسمية الإسرائيلية وجود أي إصابات في صفوف مواطنيها.

وفور انتهاء الحادث، أعلن وزير العدل التركي مباشرة مكتب المدعي العام في إسطنبول تحقيقا فوريا، وتوجه المدعون إلى الموقع لإجراء الفحوصات الميدانية.

ورصد برنامج شبكات (2026/4/7) جانبا من تفاعلات رواد منصات التواصل الاجتماعي مع هذا الحادث، حيث كتب خالدي:

"السفارات الإسرائيلية رح تصير مهددة بكل مكان، إنها تستهدف بسبب اللي بعملوه بالمنطقة من قتل وإرهاب"

وتساءل محمود عن جدوى استهداف رجال الشرطة الأتراك في مثل هذه العمليات، فكتب:

"إيش ذنب رجال الشرطة الأتراك يطلقوا النار عليهم؟ مش هذي الطريقة اللي رح نخلي الإسرائيليين يندموا على أفعالهم"

أما سوار فرأى في الحادث رسالة سياسية موجهة لقادة إسرائيل، معربا عن قناعته بأن الرأي العالمي لن ينسى ما جرى في غزة ولبنان، فغرد:

"هذي رسالة لقادة الكيان المجرم إنه منبوذين من شعوب العالم الحر، وكل مجازر غزة ولبنان لن يمحوها الوقت، ورح يضل الناس ينظرون للإسرائيليين إنهم مجرمو حرب"

في المقابل، أبدت سلوادية تحفظا على أسلوب العملية رغم تفهمها للدوافع، خشية من سقوط ضحايا أبرياء أو توظيف إسرائيل للحادث لصالحها، فكتبت:

"مع إني لا ألوم أي أحد يقوم بفعل عدواني ضد إسرائيل، لكن هذي الطريقة قد يقتل فيها أشخاص ملهمش علاقة، وممكن إسرائيل تتشمت فينا"

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا