آخر الأخبار

مفتش سابق بوكالة الطاقة الذرية يحذر من كارثة نووية بالخليج

شارك

حذر كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سابقا، يسري أبو شادي، من تداعيات خطيرة قد تواجه المنطقة في حال تحولت الحرب الجارية إلى استهداف مباشر للمنشآت النووية، مشيرا إلى أن منشأة بوشهر تمثل أحد أخطر المواقع الحساسة في إيران من حيث احتمالات التسرب الإشعاعي.

وأوضح أبو شادي، في تصريحات للجزيرة مباشر، أن محطة بوشهر النووية تُستخدم لإنتاج الكهرباء بقدرة تصل إلى نحو ألف ميغاواط منذ تشغيلها عام 2012، لكنها في الوقت ذاته تحتوي على كميات كبيرة من الوقود النووي عالي الإشعاع، سواء داخل قلب المفاعل أو في أحواض التخزين، ما يجعلها شديدة الخطورة في حال تعرضها لأي استهداف مباشر أو غير مباشر.

وأشار إلى أن تكرار استهداف المنشأة خلال الأيام الأخيرة يثير القلق، لافتا إلى أن الخطر لا يقتصر على القصف المباشر، بل يشمل أيضا احتمال ضرب منظومات التبريد أو انقطاع الكهرباء اللازمة لتشغيلها، والتي تصل إلى نحو 50 ميغاواطا، ما قد يؤدي إلى ارتفاع حرارة الوقود النووي وانصهاره.

وأضاف أن أي انصهار محتمل للوقود، على غرار ما حدث في كارثة محطة فوكوشيما داييتشي اليابانية للطاقة النووية، قد يؤدي إلى تسرب مواد مشعة إلى الهواء أو التربة أو مياه الخليج، ما ينذر بكارثة بيئية وإنسانية واسعة النطاق لن تقتصر على إيران، بل ستمتد آثارها إلى دول المنطقة بأكملها.

كما حذر من سيناريو تصعيد متبادل قد يشمل استهداف منشآت نووية أخرى في المنطقة، بما فيها مفاعلات "براكة" في الإمارات، ما يضاعف من حجم المخاطر ويهدد أمن الطاقة والبنية التحتية الحيوية في الخليج.

وفي سياق متصل، انتقد أبو شادي أداء الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معتبرا أن تقاريرها الأخيرة كانت "مسيسة"، وأسهمت في تأجيج التوتر، مشيرا إلى أن توقيت صدورها تزامن مع تصعيد عسكري لاحق، ما أثار تساؤلات حول حياديتها ودورها في منع استهداف المنشآت النووية.

إعلان

وأكد أن انزلاق الصراع نحو استهداف المنشآت النووية يمثل "خطا أحمر" لما يحمله من تداعيات كارثية، داعيا إلى تغليب العقل وتجنب سيناريوهات قد تقود إلى كارثة نووية إقليمية غير مسبوقة.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا