( CNN ) -- اجتمعت أكثر من 40 دولة في اجتماع افتراضي استضافته المملكة المتحدة الخميس لمناقشة أزمة مضيق هرمز، حيث ناقش مسؤولون من جميع قارات العالم الإجراءات الممكنة لزيادة الضغط على إيران .
وقالت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، للصحفيين عقب الاجتماع الذي يسّر الحوار والتنسيق الدوليين، ولكنه لم يُسفر عن أي نتائج رسمية: "نحن عازمون على دراسة جميع التدابير الدبلوماسية والاقتصادية والتنسيقية الممكنة لإعادة فتح المضيق".
وقالت: "إن الضربات الإيرانية المتهورة تستهدف الشحن الدولي، وتسعى إلى اختطاف الاقتصاد العالمي. وهذا يؤثر على أسعار البنزين ومعدلات الرهن العقاري هنا في المملكة المتحدة، وكذلك على وقود الطائرات في جميع أنحاء العالم، والأسمدة إلى أفريقيا، والغاز إلى آسيا".
وأكدت المملكة المتحدة في بيان لها أن الدول ناقشت إمكانية زيادة الضغط الدبلوماسي الدولي، بما في ذلك عبر الأمم المتحدة، والترتيبات المشتركة لدعم ثقة السوق، واستكشاف التدابير المنسقة المحتملة، مثل العقوبات ضد إيران.
وقالت وزيرة الخارجية البريطانية أيضاً إن الإجراءات المستقبلية قد تشمل العمل مع المنظمة البحرية الدولية ( IMO ) لضمان تحرك السفن العالقة.
وأضافت كوبر: "من الواضح أننا بحاجة إلى الضغط الدبلوماسي، والضغط الاقتصادي، وكذلك العمل الذي يقوم به المخططون العسكريون بشكل منفصل حول كيفية الحفاظ على سلامة الشحن على المدى الطويل، عندما ينتهي الصراع".
ولا تزال نحو 2000 سفينة عالقة داخل الخليج، وفقاً للمنظمة البحرية الدولية. كما ذكرت المنظمة أن حوالي عشرين ألف بحار، بالإضافة إلى عمال الموانئ وأطقم السفن، متضررون في المنطقة الأوسع.
المصدر:
سي ان ان