قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إن الحرب الأخيرة على لبنان "فرضت" على البلاد، مجددا رفض حكومته لأي عمل عسكري خارج مؤسسات الدولة، ومؤكدا أن قرار الحرب والسلم يجب أن يبقى حصراً بيد الدولة اللبنانية.
وأضاف نواف سلام، في كلمة بمناسبة مرور شهر على اندلاع الحرب، أن الحكومة تواصل العمل بكل الوسائل المتاحة لوقف العمليات العسكرية، مع تكثيف الجهود لحشد الدعم العربي والدولي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية التي أعادت وضع لبنان في قلب صراعات المنطقة.
وحذر رئيس الوزراء اللبناني من أن العمليات الإسرائيلية لا تقتصر على نمطها السابق، بل تتجه نحو أهداف أوسع، تشمل توسيع السيطرة على أراضٍ لبنانية، وطرح إقامة مناطق عازلة، إلى جانب موجة نزوح كبيرة تجاوزت مليون شخص.
وأكد أن لبنان بات ساحة مفتوحة لصراع لا يمكن التنبؤ بنتائجه أو موعد انتهائه، مشددا على ضرورة مضاعفة التحرك السياسي والدبلوماسي لوقف الانتهاكات وإدانة خرق القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
كما حذر من ربط الصراع في لبنان بأجندات خارجية أو عمليات عسكرية متزامنة مع أطراف إقليمية، في إشارة إلى الحرس الثوري الإيراني، داعياً في الوقت ذاته إلى تعزيز التضامن الوطني والابتعاد عن خطاب الانقسام والكراهية.
وختم سلام بالتأكيد على التزام الدولة دعم النازحين وتأمين احتياجاتهم، موجهاً تحية لسكان الجنوب ومشدداً على استمرار الجهود لتعزيز صمودهم في مواجهة التصعيد.
المصدر:
سكاي نيوز