آخر الأخبار

خبراء: خطاب ترمب الحربي لم يأت بجديد وهو مأزوم في الداخل

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

اتفقت قراءات المحللين في فقرة التحليل السياسي على حكم واحد جوهري: خطاب الرئيس دونالد ترمب للأمة لم يحمل جديدا يُذكر، بل جاء تكرارا لما أُعلن منذ أسابيع بأسلوب مختلف، في حين تواصل إيران ضرباتها الصاروخية وتُحكم معادلة الاستنزاف ضد إسرائيل.

ورأى الباحث في الدراسات الإستراتيجية والأمن الدولي الدكتور كينيث كاتزمان أن الخطاب لم يتضمن أي تقدم في المحادثات مع إيران ولا أي خطة واضحة ل مضيق هرمز، وأن ترمب اكتفى بتكرار ما قاله على مدى الأسابيع الماضية بصياغة جديدة بهدف التأثير في الرأي العام الأمريكي والتنويه بالإنجازات العسكرية.

وأضاف أن وعد الأسبوعين الذي أطلقه ترمب غير مطمئن، إذ سبق أن أطلق الوعد ذاته قبل أسابيع دون أن يتحقق.

وعلى المنوال ذاته، أكد الباحث المختص في القضايا الإقليمية الدكتور حسين رويوران أن ترمب يبحث عن مخرج من الحرب دون القبول بالهزيمة، مستندا إلى قاعدة من علم الاجتماع السياسي مفادها أن سرد الماضي وتبرير الأحداث السابقة في الخطب يعكس أزمة حقيقية في الداخل.

وأشار إلى أن أسعار الطاقة ارتفعت بـ5% مباشرة بعد الخطاب، وهو ما يعكس أن خطابات ترمب أصبحت تُنتج أثرا عكسيا في الأسواق بسبب ما راكمه من رصيد عدم الثقة.

التفاوض والشروط

وحدّد رويوران الشروط الإيرانية لأي تفاوض جدي في ثلاثة محاور:


* رفع العقوبات.
* إنهاء العدوان.
* تقديم ضمانات بعدم تكراره، فضلا عن دفع غرامة الحرب.

ورأى أن إملاءات واشنطن التي عجزت عن تحقيقها ميدانيا لن تتحقق على طاولة المفاوضات، مستشهدا باستهداف إيران لحاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" على بُعد أكثر من ألف كيلومتر باعتباره دليلا على قدرات طهران الضاربة.

وفي المقابل، رجّح كاتزمان أن الأهداف العالقة كمخزون اليورانيوم المخصب وفتح هرمز قد تدفع ترمب نحو عمليات عسكرية برية محدودة من قبل القوات الخاصة على موانئ إيرانية كبندر عباس، مُؤكدا أنه لا يشك في حدوث عمليات برية قبل نهاية هذه الحرب.

إعلان

ومن جهته، أكد الخبير بالشؤون الإسرائيلية عماد أبو عواد أن إسرائيل تتعرض لضغط شديد، وتعيش في شلل كامل على المستويات الاقتصادية والتعليمية وحركة الملاحة الجوية، خلافا لما جرى بعد أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول حين عادت الحياة الطبيعية في غضون أسبوعين.

وأوضح أن 78.5% من الإسرائيليين أيّدوا الحرب في بدايتها، لكن ثلثيهم توقّعوا ألا تتجاوز شهرا واحدا، وهو ما يمكن أن يُشكّل قنبلة موقوتة داخليا قد تنفجر في أي لحظة اعتراضا على طول أمد الحرب.

غير أن عماد أبو عواد نبّه إلى أن وقف الحرب دون حسم أي من جبهاتها سيُشكّل للإسرائيليين أزمة أعمق من الاستمرار فيها، لأن الشارع الإسرائيلي سيتساءل لماذا أُطيل أمد الحرب كل هذه المدة دون نتيجة، مما يجعل الضغط نحو الحسم العسكري قائما رغم حالة التذمر المتصاعدة.

ولفت أبو عواد إلى أن خطاب ترمب أراح الحكومة الإسرائيلية التي كانت تخشى مفاجأة باتجاه إيقاف الحرب، إذ اتفق في ضبابيته ومهاجمته للحلفاء الأوروبيين مع الخطاب الإسرائيلي الراهن الجامع بين رؤية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو -المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية– والصهيونية الدينية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا