في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قُتل جندي وأصيب آخر من جنود قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) إثر انفجار مقذوف في موقع لها، وذلك بالتزامن مع مقتل 5 أشخاص وإصابة اثنين آخرين جراء غارة إسرائيلية على بلدة شقرا.
وقالت اليونيفيل -في بيان- إن جنديا من قوات حفظ السلام قُتل بشكل مأساوي وأُصيب جندي آخر بجروح خطيرة ليل الأحد، إثر انفجار مقذوف في موقع تابع لها بالقرب من عدشيت القصير.
وأشارت إلى أنه لا يُعرف حتى الآن مصدر المقذوف، معلنة بدء تحقيق لتحديد ملابسات الحادث الذي وقع في قرية حدودية مع إسرائيل التي تخوض منذ نحو شهر حربا دامية مع حزب الله في لبنان.
ودعت اليونيفيل جميع الأطراف إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، وضمان سلامة وأمن أفراد وممتلكات الأمم المتحدة في جميع الأوقات، بما في ذلك الامتناع عن أي أعمال قد تُعرّض جنود حفظ السلام للخطر.
وفي وقت سابق أمس الأحد، قالت وكالة الأنباء اللبنانية إن قصفا مدفعيا إسرائيليا استهدف مقر الوحدة الإندونيسية في اليونيفيل ببلدة عدشيت القصير، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
ومنذ بدء الحرب الأخيرة بين حزب الله واسرائيل، أعلنت يونيفيل أكثر من مرة إصابة مواقع لها بقذائف، آخرها كان في 23 مارس/آذار الجاري حين أشارت القوة إلى أن مقرها العام في بلدة الناقورة أصيب بمقذوف يرجح أن جهة "غير تابعة للدولة" قد أطلقته.
وفي 7 مارس/آذار، أصيب ثلاثة جنود غانيين بإطلاق نار في بلدة حدودية في جنوب لبنان، حيث أقر الجيش الإسرائيلي -في وقت لاحق- بأن نيران دباباته أصابت موقعا للأمم المتحدة في المنطقة في ذلك اليوم، مما أدى إلى إصابة أفراد من قوات حفظ السلام من دولة غانا.
وتتمركز يونيفيل في جنوب لبنان لمراقبة الأعمال القتالية على طول الخط الأزرق الذي يمثل الحدود الفاصلة مع إسرائيل.
في السياق، أفاد مركز عمليات الطوارئ التابع لوزارة الصحة اللبنانية بأن غارة إسرائيلية على بلدة شقرا في قضاء بنت جبيل أدت إلى مقتل 5 مواطنين وإصابة اثنين بجروح.
وفي وقت سابق الأحد، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية -المستمرة على البلاد منذ 2 مارس/آذار الجاري- إلى 1238 قتيلا و3543 جريحا.
فيما أعلن حزب الله -في بيان مساء الأحد- أن حصيلة عملياته بلغت 1100 عملية ضد أهداف إسرائيلية خلال نفس الفترة.
المصدر:
الجزيرة