قالت صحيفة "يسرائيل هايوم" إنه "بالتوازي مع زيادة مصر رسوم عبور طابا للإسرائيليين أمس إلى 120 دولارا، تشهد فنادق سيناء تمييزا سعريا يستهدف السياح من إسرائيل".
وأوضحت الصحيفة العبرية أن فنادق شرم الشيخ رفعت الأسعار للسائح الإسرائيلي تحديدا بشكل أعلى مقارنة بنظرائهم الأجانب لنفس الغرف والخدمات، ما يعزز شعور الاستغلال لدى المسافرين الإسرائيليين، وفق زعمهم.
وأضافت الصحيفة أن فحصاً مشابهاً لفندق "بيك ألباتروس أكوا بلو" بشرم الشيخ أظهر أن السعر للأسبوع لفردَيْن للحاجزين من إسرائيل يبلغ 5935 شيكلاً، بينما ينخفض إلى 4405 شيكلات عند الحجز عبر شبكة افتراضية من خارج إسرائيل، بفارق 1530 شيكلاً ليس مبلغاً هيناً.
وأشارت إلى أن مراقبين يرون أن هذه الإجراءات المصرية قد تدفع الإسرائيليين للبحث عن مسارات سفر بديلة عبر الأردن أو قبرص، رغم التحديات اللوجستية والتكاليف الإضافية التي قد تترتب على ذلك.
وتسبب إغلاق الأجواء في أعقاب عملية "شأغَت هآري" – التسمية العبرية لحرب إيران - دفع عشرات الآلاف من الإسرائيليين لمغادرة البلاد عبر المعابر البرية في الأردن ومصر، حيث واصل معظمهم طريقهم إلى مطارات طابا أو العقبة أو عمان لركوب طائرات تقلهم إلى وجهاتهم، بينما اختار جزء منهم قضاء إجازته في سيناء رغم المخاطر المرتبطة بذلك.
وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن أحد المسؤولين عن تحصيل رسوم المواقف في المعبر شرح لسائح إسرائيلي أن سبب الارتفاع المفاجئ في الأسعار هو مرور عشرات الآلاف من الإسرائيليين عبر المعبر دون المبيت في سيناء أو زيارة مناطق داخل مصر، بل استخدام المعبر كمحطة عبور فقط، ما دفع السلطات المصرية لرفع الرسوم تعويضاً عن فقدان الإيرادات السياحية.
وأضافت الصحيفة أن غي شيله انتقد أيضاً رفع رسوم عبور السيارات من 4 دولارات إلى 50 دولاراً، معتبراً أن هذا الارتفاع غير مبرر ويثقل كاهل المسافرين، متوقعاً أن يؤدي إلى تراجع السياحة المصرية، خاصة أن كثيراً من العائلات العربية ألغت إجازتها في الأعياد بسبب التكلفة المتزايدة، داعياً الحكومة الإسرائيلية للتدخل والحوار مع نظيرتها المصرية لخفض هذه الرسوم.
قالت الصحيفة إن الأسابيع الأخيرة شهدت عدة حالات احتجز أو أوقف فيها مواطنون إسرائيليون في الأردن أو مصر أو عند المعابر الحدودية لمجرد حملهم التيفيلين أو ارتدائها، منها حالة لمواطن إسرائيلي أوقف في مطار طابا بعد وضعه التيفيلين، وأُفرج عنه لاحقاً بمساعدة جهة إسرائيلية.
وأضافت الصحيفة أن مصدراً رسمياً أكد لـ"يسرائيل هايوم" تزايد التقارير عن مثل هذه الحوادث في مصر منذ بداية الحرب، مشيراً إلى أن المشكلة أكثر حدة في الأردن حيث سجلت حالات أكثر لاحتجاز أو إيقاف أشخاص يحملون التيفيلين.
وأشارت إلى أن إسرائيليين وصلوا إلى المعبر الحدودي في الأردن واجهوا مراقبين اكتشفوا التيفيلين في أمتعتهم وأبلغوهم بعدم السماح بدخولها إلى البلاد "لأسباب تتعلق بأمن السياح"، بينما كانت السبب في الاعتقالات بمصر مماثلاً وهو "الحفاظ على الحساسية الأمنية والدينية".
وقالت الصحيفة العرية إن أحد المقيمين في مستةطنة "موديعين" يدعى عيليت رواى سرد لـ"يسرائيل هايوم" تجربته السيئة عند عودته من نيويورك عبر الأردن، حيث خضعوا لتفتيش دقيق وأُمروا بإزالة القبعات اليهودية وإخفاء الهدبات، وفتشوا التيفيلين مع أحزمتها، وقلبوا جميع أغراضهم، ما أشعرهم بأن الأمر يتجاوز التفتيش الأمني العادي ويشم رائحة معاداة السامية.
وأضافت الصحيفة أن المجلس للأمن القومي الإسرائيلي نشر في بداية عملية "شأغَت هآري" تحذيراً بضرورة إخفاء أي رمز إسرائيلي أو يهودي عند الوصول إلى مصر، وعدم نشر تحديثات على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأشارت إلى أنه نُشر أيضاً توضيح للعائدين إلى إسرائيل من مصر عبر معبر طابا، يوصي فيه بالانتقال مباشرة من المطار إلى المعبر دون المبيت في مصر.
وكان قد أصدر أمس السبت مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، مجددا، توجيهات للإسرائيلين المسافرين عبر مصر بضرورة إخفاء أي رموز يهودية أو إسرائيلية والامتناع عن نشر تفاصيل رحلاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي حفاظاً على سلامتهم.
المصدر : يسرائيل هايوم
المصدر:
روسيا اليوم