آخر الأخبار

دون إحداث أي تغيير في توزع القوى السياسية.. استطلاع يظهر انقسامًا في إسرائيل بسبب الحرب على حزب الله

شارك

كما بيّن الاستطلاع أن 51% من الإسرائيليين لا يثقون في قدرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إنهاء الحرب مع إيران بطريقة تحافظ على مصالح إسرائيل، مقابل 42% قالوا إنهم يثقون به، و7% لا يعرفون.

أظهر استطلاع رأي نشرته صحيفة "معاريف" انقسامًا في إسرائيل بشأن الحرب على حزب الله ، إذ عبّر 53% من الإسرائيليين عن عدم رضاهم عن أداء الحكومة في إدارتها للصراع، مقابل 42% فقط أبدوا رضاهم، و5% قالوا إنهم لا يعرفون.

وكان الاستياء أكبر في حيفا وشمال إسرائيل (58%)، وبين العلمانيين (62%). في المقابل، عبّر 54% من الإسرائيليين عن رضاهم عن إدارة الحكومة للجبهة الإيرانية، مقابل 40% غير راضين و6% لا يعرفون.

كما بيّن الاستطلاع أن 51% لا يثقون في قدرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إنهاء الحرب مع إيران بطريقة تحافظ على مصالح إسرائيل ، مقابل 42% قالوا إنهم يثقون به، و7% لا يعرفون.

كما بيّن الاستطلاع أن 51% من الإسرائيليين لا يثقون في قدرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إنهاء الحرب مع إيران بطريقة تحافظ على مصالح إسرائيل، مقابل 42% قالوا إنهم يثقون به، و7% لا يعرفون.

قوة الأحزاب دون تغيير

أبقت استطلاعات الرأي الوضع السياسي في إسرائيل على حاله بعد شهر من انطلاق عملية "الأسد الزائر"، إذ لم تؤدِ حالة عدم اليقين المستمرة بشأن الحرب وغياب نتيجة حاسمة ضد حزب الله إلى تغيير ميزان القوى بين الكتل السياسية.

داخل الائتلاف الحاكم، يستمر التذبذب بين حزب "الليكود" بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير وحزبه "عوتسما يهوديت" (القوة اليهودية). وخسر "الليكود" مقعدين ليصل إلى 26، بينما كسب "عوتسما يهوديت" مقعدين ليصل إلى 9، ما أبقى كتلة الائتلاف الحاكم دون تغيير عند 50 مقعدًا.

من جهة أخرى، بقيت قوة المعارضة مستقرة أيضًا، حيث حافظ حزب "بينيت 2026" على 21 مقعدًا، وكذلك "الديمقراطيون" بـ10 مقاعد. في المقابل، حقق حزب "يشار!" بقيادة آيزنكوت مكسبًا بمقعدين ليصل إلى 13، على حساب "إسرائيل بيتنا" الذي تراجع إلى 9، و"يش عتيد" (هناك مستقبل) الذي انخفض إلى 7. كما بقيت كتلة المعارضة دون تغيير عند 60 مقعدًا، وهو نفس الرقم في الاستطلاع السابق. واحتفظ كل من "حداش- تعال" و"راعَم" (القائمة العربية الموحدة) بخمسة مقاعد لكل منهما.

وعند سؤال المشاركين عن كيفية تصويتهم في الانتخابات المقبلة للكنيست، جاءت النتائج كالتالي: "الليكود" 26، "بينيت 2026" 21، "يشار!" 13، "الديمقراطيون" 10، "إسرائيل بيتنا" و"عوتسما يهوديت" 9 لكل منهما، "شاس" 8، "يش عتيد" و"يهدوت هتوراه" (يهودية التوراة المتحدة) 7 لكل منهما، و"حداش- تعال" و"راعَم" 5 لكل منهما. في المقابل، لم تتمكن أحزاب "الصهيونية الدينية"، و"أزرق أبيض"، و"الاحتياطيون"، و"بلد" من تجاوز العتبة الانتخابية.

وأشار الاستطلاع أيضًا إلى أن قائمة مشتركة بين رئيس أركان الجيش السابق غادي آيزنكوت ورئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت قد تصبح الأكبر، إذ ستحصل على 33 مقعدًا بقيادة آيزنكوت و32 بقيادة بينيت، رغم أن توزيع الكتل سيبقى دون تغيير في كلا السيناريوهين. وفي سؤال مباشر حول الأجدر بمنصب رئيس الوزراء، حصل آيزنكوت على 32% من التأييد مقابل 29% لبينيت.

موعد الانتخابات

وبحسب المعطيات الحالية في عام 2026، فإن الموعد الرسمي لإجراء انتخابات الكنيست السادسة والعشرين محدد في 27 أكتوبر 2026، وذلك وفقًا للقانون الذي ينص على تنظيم الانتخابات كل أربع سنوات، ما لم يتم حل الكنيست قبل ذلك. وقد تم تثبيت هذا التاريخ من قبل لجنة الانتخابات المركزية.

لكن التطورات الأمنية منذ أحداث 7 أكتوبر 2023، وما تبعها من حرب في غزة ثم تصعيد مع حزب الله وإيران، ألقت بظلالها على المشهد السياسي والانتخابي. فقد تم تأجيل الانتخابات المحلية التي كانت مقررة في أكتوبر 2023 إلى فبراير 2024، في مؤشر واضح على صعوبة تنظيم الاستحقاقات الديمقراطية خلال فترات النزاع. كما شهدت الساحة السياسية نوعًا من التجميد المؤقت، مع انضمام أطراف من المعارضة إلى حكومة طوارئ، ما خفف مؤقتًا من الدعوات لإجراء انتخابات مبكرة.

ومع استمرار الحرب، عاد الضغط الشعبي بقوة للمطالبة بانتخابات مبكرة، حيث أظهرت استطلاعات الرأي أن أكثر من 60% من الإسرائيليين يؤيدون هذا الخيار، بهدف محاسبة الحكومة على إخفاقات المرحلة السابقة، خصوصًا في ما يتعلق بهجوم 7 أكتوبر 2023. ونص القانون على حل الكنيست تلقائيًا في حال فشل الحكومة في تمرير ميزانية 2026 قبل 31 مارس، ما قد يفتح الباب أمام انتخابات مبكرة خلال الصيف.

في المقابل، تشير تقارير إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد يسعى إلى تقديم موعد الانتخابات إلى يونيو 2026 بدلًا من أكتوبر، في محاولة لاستثمار مكاسب سياسية محتملة أو تحقيق اختراقات دبلوماسية قبل التوجه إلى صناديق الاقتراع.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا