عين الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الأربعاء، الدبلوماسي الفرنسي المخضرم جان أرنو مبعوثا شخصيا له بشأن الصراع في الشرق الأوسط.
وأوضحت الأمم المتحدة أن "الدبلوماسي الفرنسي المخضرم جان أرنو يتمتع بخبرة تزيد عن 30 عاما في الدبلوماسية الدولية تركزت على التسويات السلمية والوساطة، وفي بعثات الأمم المتحدة إلى إفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية.
وكانت آخر مهمة له في عام 2021 عندما كان مبعوثا شخصيا لغوتيريش إلى أفغانستان وقضايا المنطقة.
وقال غوتيريش لصحفيين إن الوضع "خرج عن السيطرة" وإن "العالم يواجه خطر اندلاع حرب أوسع نطاقا"، مؤكدا أنه "على اتصال وثيق مع العديد من الأطراف في المنطقة وحول العالم، وهناك عدد من المبادرات الجارية الرامية إلى الحوار والتسوية".
وذكر أن "هذه الجهود يجب أن تنجح"، محذرا من أن "إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة يعرقل حركة النفط والغاز والأسمدة في لحظة حاسمة من موسم الزراعة العالمي".
وأضاف: "حان وقت التوقف عن التصعيد، والبدء في الدبلوماسية.. رسالتي إلى الولايات المتحدة وإسرائيل هي أن الوقت حان لإنهاء الحرب مع زيادة المعاناة الإنسانية وتزايد الخسائر في صفوف المدنيين وتفاقم الأثر الاقتصادي العالمي بشكل مدمر، ورسالتي إلى إيران هي الكف عن مهاجمة جيرانها".
وشدد غوتيريش على ضرورة أن "يتوقف حزب الله عن شن هجمات على إسرائيل، وأن توقف إسرائيل عملياتها العسكرية وضرباتها في لبنان، والتي تلحق أشد الضرر بالمدنيين"، مؤكدا أنه "يجب عدم تكرار نموذج غزة في لبنان".
وتحذر الأمم المتحدة وخبراء آخرون من أن "تعطل شحنات الأسمدة وارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب على إيران يهددان بموجة جديدة من ارتفاع أسعار المواد الغذائية في الدول الضعيفة، مما قد يؤدي إلى انتكاسة طويلة الأمد تستمر لسنوات في وقت تتعافى فيه دول عديدة من صدمات عالمية متتالية".
المصدر: RT + "رويترز"
المصدر:
روسيا اليوم