في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
يضغط وسطاء مصريون وأتراك وباكستانيون على مسؤولين أمريكيين وإيرانيين لعقد اجتماع، من الممكن أن يكون في إسلام آباد، خلال الساعات الـ48 المقبلة، بعد أنباء عن أن الولايات المتحدة أرسلت خطة لإيران من 15 بندا لإنهاء الحرب.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين عرب ومسؤول أمريكي قولهم إن الوسطاء من مصر وتركيا وباكستان يدفعون نحو عقد اجتماع بين واشنطن وطهران خلال اليومين المقبلين.
لكن المسؤولون نوهوا إلى أن الطرفين لا يزالان متباعدين بشكل كبير، مضيفين أن إيران أبلغت الوسطاء أنها متشككة بشدة في الولايات المتحدة، لا سيما أنها هاجمت طهران مرتين خلال محادثات رسمية.
وصرح مسؤول أمريكي للصحيفة بأن إيران أبدت استعدادا لإجراء محادثات لكنها لم تمنح موافقة رسمية على عقد لقاء في إسلام آباد.
كما يرى المسؤولون الأمريكيون أن طهران تعتقد، سواء كان ذلك صوابا أم لا، أنها لا تزال تملك نفوذا على الولايات المتحدة لإطالة أمد المفاوضات، في ظل اضطراب أسواق الطاقة العالمية وتزايد الضغط على الرئيس الأمريكي دونالد ترمب جراء إغلاقها لمضيق هرمز.
وأوضح مسؤول أمريكي أن مطالب إيران التي وصفها بـ"المتشددة" مثل إغلاق القواعد الأمريكية في الخليج أو دفع تعويضات "سخيفة وغير واقعية"، وفق تعبيره.
وتابع أن مثل هذه المطالب تجعل التوصل إلى اتفاق أكثر صعوبة مما كان عليه قبل اندلاع الحرب.
وعن الجانب الإيراني، أكدت مصادر مطلعة أن التسريبات الإعلامية عن المحادثات مع الولايات المتحدة أثارت غضب طهران.
وقال المسؤولون إن أولى رسائل الجولة الدبلوماسية الجديدة بين البلدين وردت من وسطاء في الشرق الأوسط أواخر الأسبوع الماضي.
ولا يوجد اتصال مباشر بين الولايات المتحدة وإيران، مما يعزز شعور بعض المسؤولين في الإدارة الأمريكية بأن أيا من الطرفين لن يوافق سريعا على اتفاق.
وفي هذا الصدد، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفت إن الجهود الدبلوماسية جارية، لكنها أردفت "بينما يستكشف الرئيس ترمب ومفاوضوه هذه الإمكانية الجديدة للدبلوماسية، تستمر عملية "الغضب الملحمي" دون هوادة لتحقيق الأهداف العسكرية".
بدورها، نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين مطلعين تأكيدهم أن الولايات المتحدة أرسلت خطة من 15 بندا لإيران لإنهاء الحرب.
ونقلت باكستان الخطة إلى إيران، لكن لم يتضح ما إذا كانت طهران مستعدة لقبولها كأساس للمفاوضات، كما لم يتضح ما إذا كانت إسرائيل تؤيد المقترح.
وقالت مصادر للصحيفة إن قائد الجيش الباكستاني المشير سيد عاصم منير تواصل مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف واقترح استضافة بلاده للمحادثات بين واشنطن وطهران.
وتتناول الخطة الأمريكية برنامجي إيران النووي وللصواريخ الباليستية ومسارات الملاحة البحرية، وفق نيويورك تايمز.
وأفاد مسؤولون بأن إيران تواجه صعوبة في تقديم رد سريع على المبادرة الأمريكية إذ يعاني كبار المسؤولين الإيرانيين من صعوبات في التواصل الداخلي كما يخشون أن تستهدفهم إسرائيل بالقصف في حال عقدوا لقاءات مباشرة.
والثلاثاء، قال الرئيس الأمريكي إن "القيادة الإيرانية، أو ما تبقى منها، تتعرض لضغوط للتفاوض"، مضيفا أن "لا أحد يعرف مع من يتحدث، لكننا في الواقع نتحدث مع الأشخاص المناسبين، وهم يرغبون بشدة في التوصل إلى اتفاق"، وذلك بعد أن أقرت طهران بتبادل رسائل عبر وسطاء مع واشنطن.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة