ذكرت وكالة "بلومبرغ" أن حاملة الطائرات الأمريكية "جيرالد فورد" التي وصلت إلى جزيرة كريت اليونانية بعد حريق شب فيها تعاني من مشكلات تتجاوز ذلك الحريق بكثير.
كتبت "بلومبرغ" أن "جيرالد فورد" التي وصلت إلى القاعدة البحرية في جزيرة كريت اضطرت إلى مغادرة الشرق الأوسط – والحرب ضد إيران – عندما اندلع حريق في منطقة المغاسل فيها مشيرة إلى أن مشاكل هذه السفينة الحربية الضخمة تمتد إلى أبعد من ذلك بكثير.
وأضافت: تكشف الحادثة عن مشاكل أعمق فعلى الرغم من تكلفتها البالغة 13.2 مليار دولار ودخولها الخدمة في عام 2017، لا تزال الحاملة تواجه مشاكل لم تُحل بعد في أنظمة رئيسية مثل إقلاع الطائرات والرادار ومصاعد الأسلحة".
ونقلت "بلومبرغ" ما ذكرته وزارة الحرب الأمريكية حول أنه "لا توجد بيانات كافية لتأكيد فعاليتها القتالية".
جدير بالذكر أن الحاملة نُشرت لفترة أطول من المعتاد – حوالي 9 أشهر – مما أثار مخاوف بشأن الضغط الواقع على المعدات والطاقم على حد سواء.
وفي فبراير الماضي، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مقابلات مع أفراد طاقم "جيرالد فورد" أن تمديد مهمة هذه السفينة الحربية وتحويلها نحو الشرق الأوسط، تسبب بتقويض معنويات الطاقم.
وبحسب أحد العسكريين العاملين في السفينة، يشعر العديد من أفراد الطاقم بالاستياء والغضب، ويخطط بعضهم للاستقالة عند عودتهم إلى ديارهم. واعترف الكابتن ديفيد سكاروسي، في حديثه مع الصحيفة، بأنّه تفاجأ بإرساله إلى الشرق الأوسط، إذ كان يتوقع العودة إلى الوطن في غضون أسابيع قليلة، بل وأخبر عائلته بعودته.
المصدر: وكالات
المصدر:
روسيا اليوم