أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال مكالمة مع نظيره الكوري الجنوبي تشو هيون أن الوضع الراهن في مضيق هرمز هو نتيجة للهجمات التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
وشدد عراقجي خلال المكالمة، على أن طهران ستدافع بحزم عن سيادتها الوطنية وسلامة أراضيها في مواجهة هذه الاعتداءات.
وأوضح وزير الخارجية الإيراني أن المضيق مغلق حاليا أمام عبور سفن الأطراف المعتدية وداعميها ومسانديها، بينما يظل متاحا بالتنسيق مع الجانب الإيراني لسفن الدول الأخرى، في إشارة إلى استمرار حركة الملاحة للدول الحيادية التي لا تساهم في النزاع.
وأكد عراقجي على أن الهجمات التي تشنها واشنطن وتل أبيب على الأراضي الإيرانية تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدا أن إيران تمارس حقها المشروع في الدفاع عن النفس بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
كما لفت وزير الخارجية الإيراني إلى أن طهران ستدافع بحزم عن سلامة أراضيها في مواجهة هذه الاعتداءات، مشيرا إلى أن طهران لن تتردد في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية مصالحها وأمنها القومي.
ويأتي الاتصال الهاتفي بين وزيري خارجية إيران وكوريا الجنوبية في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدا عسكريا غير مسبوق، حيث يواصل الجانبان الأمريكي والإسرائيلي شن ضربات على أراضٍ إيرانية، فيما ترد طهران باستهداف قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة وأهداف إسرائيلية.
وتعد كوريا الجنوبية حليفا رئيسيا للولايات المتحدة، وتستضيف قوات أمريكية على أراضيها، كما أن لها مصالح اقتصادية كبيرة في منطقة الخليج، لا سيما في مجال استيراد النفط والطاقة.
يذكر أن مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من النفط المتداول عالميا، شهد توقفا شبه كامل للملاحة منذ اندلاع النزاع في 28 فبراير الماضي، مما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة وزيادة المخاوف العالمية بشأن أمن الطاقة.
وتصر طهران على أن إغلاق المضيق أمام السفن المرتبطة بالدول المعتدية هو إجراء دفاعي مشروع، مؤكدة في الوقت نفسه استعدادها لتنسيق حركة الملاحة مع الدول الأخرى التي لا تشارك في العدوان عليها.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم